اخ يسأل فيقول ما هو حكم قنوت الفجر خاصة؟ وان هناك من يقول ان لم يقنت اثم وعليه ان يسجد سجود السهو. لحديث انس في صحيح مسلم في قنوت المغرب والفجر. وجزاك الله خيرا
الدعوة مع الدليل بالسؤال غير متطابقتين. والدليل الذي في صحيح مسلم لا يدل على القنوت الفجر. على وجه الدوام. فالقنوت عند العلماء يطلق على اشياء منها طول القيام. وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم
احب الصلاة الى الله اولو القنوت. والمراد بطول القنوت طول القيام. ومنها الدعاء الذي يكون قبل الركوع او بعده. على خلاف بين اهل العلم في الوتر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم
تويتر يقنت ويترك وكان قنوته صلى الله عليه وسلم في الوتر قبل قبل الركوع لا بعده كان يقبض في الركوع قبل ما ان قبل ان يركع وهو قائم بعد ان يقرأ الفاتحة والاخلاص والفاتحة
واخلاص المعوذتين يرفع يديه ويدعو ثم يركع. وذلك في الركعة الاخيرة من الوتر. وهنالك قنوت في الفاجر عند الشافعية والشافعية الصلاة عندهم اقسام غير واجبات شروط الواجبات السنن عندهم قسمان. في مذهب الشافعية السنن قسمان. سنة
ثم هيئات وسنن تسمى سنن ابعاد. فالسنن سنن الابعاد عند الشافعي تقابل الواجب عند سائر علماء العلماء. فمن ترك سنة الابعاد عند الشافعي او الواجب عند الجماهير فعليه السهو. الشافعية من بين سائر اخوانهم الفقهاء
واعني بهم المتأخرين جعلوا القنوت من سنن الابعاد. جعلوا القنوت في الفجر والمداومة على القنوت في الفجر من سنن الابعاد. واحتجوا بحديث رواه بعض واهل السنن عن انس رضي والله تعالى عنه قال ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى
فارق الحياة. قالوا ما دام ما دام ان النبي صلى الله عليه وسلم ما دام يعني انه يصمت حتى فارق الحياة فهذا سنة وهذه سنة من سنن الابعاد. هذا الحديث عند المحدثين لم يثبت. حديث ما زال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الحياة لم يخبر. مدار هذا الحديث على راوي يقنى ابا جعفر الرازي اسمه محمد ابن عيسى ابن ماهام. غمز فيه بعض النقاد وبعض الجهابلة الكبار من امثال
قال الامام ابو زكريا يحيى ابن مين. الحديث مداره على هذا الراوي وهذا الراوي يعني اه في حفظه شيء ولم يضبط هذا الحديث. والذي يؤكد والذي يؤكد ذلك ما ثبت في الصحيحين في صحيح الامام البخاري وصحيح الامام مسلم وهما
صحوا الكتب حتى ان الجويدي قال لو ان رجلا حمل بيمينه صحيح البخاري وحمل بشماله صحيح مسلم وقال زوجتي طالق ان لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال جميع ما في هذين الكتابين قال فزوجه لا تصدقه
لان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال الجميع ما في هذين الكتابين. في في صحيحي البخاري ومسلم عن انس قال قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعوه على بني سلمة ذكوانه رعين ثم ترك يعني النبي قرظ شهر ثم ترك
ثم ترك ففي البخاري ومسلم دعا سار ثم ترك. وفي بعض السنن ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض تفارق الحياة. ايهما يقدم؟ والحديث حديث انس هذا حديث انس وهذا حديث انس. وبالتالي الحديث اصلا ضعيف ولذا
ذكر مثلا ابن السبكي في طبقات الشافعية ونقل عنه شيخنا رحمه الله تعالى في صفات الصلاة تباع ائمة الحديث من علماء الشافعية ما كانوا يقوتون لان الحديث لم يثبت. يعني اهل الصنعة الحديثية من علماء الشافعية كانوا لا
لو يرون ان الدليل ضعيف ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الحياة. ثم حديث صحيح مسلم حديث انس كان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت الفجر المغرب والفجر. هذا دلالة على انه كان يخرج شهر ثم ترك. كيف
القنوت الذي كان يقنطه النبي صلى الله عليه وسلم ليس قنوت آآ راتبة وانما هو قنوت القنوت الراتب في كل صلاة. كل صلاة فجر تخبث. وقرود النازلة ما وقود النازلة
تنزل بالمسلمين ماجدة فيقنت حتى ترفع. فاذا رفعت النازلة رفعت القنوت. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كان يقوم في الفجر فقط في صحيح مسلم كان يقنت في المغرب والفجر المغرب والفجر فكيف انت يا اخي
سائل تقول سجود سهو على من ترك وفي صحيح مسلم قامت المغرب والفجر. فالنبي صلى الله عليه وسلم في القنوت النازلة كان احيانا ينتقي بعض صلوات فيها وكان احيانا صلى الله عليه وسلم كما ثبت من حديث انس ايضا في مسند الامام احمد
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنص في الصلوات الخمس. ايام يقنت الصلوات الخمس. وكأنه في اواخر النافلة لما تضعف النازلة في اواخر نازلة كان يقول بعض الصلوات دون بعض ثم يتبع ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك قوة الكلية
يعني يبدأ ثم بعد النازلة تمر وتضعف وتكاد تنتهي فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في المغرب والفجر ثم بعد حين يترك النبي صلى الله عليه وسلم القنوت بالكلية. فاذا حديث صحيح مسلم حديث انس لا يدل على قنوت
الدائم في صلاة الفجر وانما هو قنوت نازلة. فكان صلى الله عليه وسلم يقنت المغرب الفجر. الشافعي لا يقوم بهذا. الشافعية لا يقولون تخنوا طوال العمر المغرب والفجر. يقولون تقنت فقط في الفجر. الفجر ليس بناء على حديث مسلم. رواية مسلم وانما بناء على ما زال رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الحياة وازعم اني بحثت هذه المسألة باسلوب سهل وبطريقة يعني فيها كتوسيق وتدليل في كتابي القول المبين في اخطاء المصلين. وبينت هذا ان شاء الله يعني بما فيه مقنع ومشبع. بما يشبع
ويقنعه باذن الله تعالى والذي قلته وخلاصة زبدة ما قلت في الكتاب والله الموفق لا اله الا هو
