ان المسجد الاقصى يهدى   فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انه يخرج اهل الزمن الصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم قال  بيت المقدس صراط خراب بيت المقدس
وابغاء بيت المقدس  والخراب يستلزم الحجرات. وترك الصلاة فيه ويؤكد هذا في مشيخته ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون لاحدكم  يقف عليه ينظر الى البيت الى بيت المقدس
احب اليه من الدنيا وما فيها وبعد الحديث سيأتي عليكم زمان بان يكون من الاحاديث مثل صوت الفرس من الارض يقف على هذا المكان الطيب الصغير الى المسجد الاقصى احب اليه من يوم
بمعنى ان الخراب سيتمكن على وجه لا يستطيع مسلم ان ينظر الى بيته لكن هذه سنة الله  فيما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم والله سبحانه وتعالى اراد بنا واراد اراد بنا واراد بنا
ولا ينبغي ان نحتج بالقدر قبل وقوعه. ولا يجوز لنا ان نحتج بالقدر على ارتكاب المعاصي. ونحتج بالقدر بعد وقوعه في المصايب لا في القبائل ولا المحرمة  والله تعالى هكذا اراد بسنته
والاصل ان ننفع ذلك قدر استطاعته والواجب علينا ان ندب عن اراضينا وعن مقدساتنا قدر استطاعتنا وكل من استطاع ان يرفع الظلمة عن اهل فلسطين بخاصة  الخطر بالاقصى الخاصة ولم يفعل فهو اثم
ان المصائب التي تحج والتي لا مكنة ولا يدا لنا فيها وفي دفعها فلا اقل من ان توجه الى ربنا في الدعاء يأجوج ومأجوج ثم يأتون ويقولون الاخضر واليابس ويأكلون جيفتهم ويقولون قتلنا في الارض
من في السماء بشاره الى السماء وزيادة في فتنهم تنزل عليها الدماء ويقول عيسى عليه السلام وليس بعيسى يد في قتالهم فيوحي الله تعالى اليه ان حرز عباده الى الطور
اي بنون في انوفهم واثارهم الارض الى اخر ما ورد في صحيح مسلم في كتاب الفتن من حديث النوافل الصنعاء والشاهد من هذا الحديث ان عيسى عليه السلام ولا مقدرة لهم في دفعهم فلا اقبل منا
نتوجه الى الله عز وجل بالدعاء والواجب علينا ليس بغطا قائما على عقد اليهود بغض شرعي ومن مستلزماتها ان نتجنبهم ونتجنب عاداتهم ونورث جمعهم وقتلهم لانبياء الله تعالى ابناء ويا ريت الخطباء من ابراز الايات والاحاديث
المخالفات المسلمين كثيرة وكثير من عادات اليهود ومن افعال اليهود يرتكبها كثير من الناس كثير من المسلمين ونحن ندعو ربه في كل رحمة ان يلهمنا الصراط المستقيم ان يهدينا الصراط المستقيم
ثم نقول غير المغضوب عليهم ولا الضالين والموقوف عليهم اليوم  الذي تعلم وطالب العلم الذي تمكن ولكنه لم يعمل بعلمه سلك سبيله   علماؤنا علمائنا وفيه شبه باليهود ومن فسد منه الساكن اي عبادنا
والواجب علينا ان احذر من صنيع اليهود والواجب على كل من عنده قدرة شر اليهود واهل اليهود على البلاد والعباد وعلى المقدسات فلم يفعل ابواب  واما نحن فلا اقل من ان نتوجه الى الله عز وجل بالدعاء
