اذا كان شخص مثلا اخذ منك مال كبير المال بحيله اه طبعا تقدر اه عندك بيانات كثيرة اشياء كثيرة تروح تطالبه تاخذ المعهد يعني اخذه منك؟ ايه اخذه مني انا ومتأكد انه اخذه مثلا؟ ايه ايه اخذه منه واعرفه شخص وعندي عليها
وعندي عليه كل شي عندي عليه شهود وبعد حول سبع شهور لكن هل الافضل اروح اخذه منه غصبا او الافضل اني اعفو عنه وادخل منها. لك ثلاث حالات في هذي الحالة؟ هذا يقول شخص اخذ من اه اخر مال
وهو يستطيع في اي حيلة يأخذ هذا المال ما هو الافضل له؟ في هذه الحال او ثلاث حالات. الحالة الاولى ان يعفو لان الله قل والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين. والله جل وعلا يقول وليعفوا وليصفحوا. العفو يحبه الله جل وعلا يحبه الرسول
الرسول صلى الله عليه وسلم والسماحة مطلوبة في الاسلام كما قال صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا سمحا اذا  سمحا اذا اشترى سمحا اذا اقتضى. الحالة الثانية ان يطالب بماله وهذا حق من حقوقه
طريق الجهات الرسمية. ليأخذ حقه ما دام ان له بينة في هذا الوضع. وهذا حق مشروع مكفول له في الاسلام لا ينازع فيه مسلم. الحالة الثالثة له ان يأخذ حقه
ما دام مستيقنا منه والاخر اخذ عن طريق اختلاس وخديعة ولهم شهود على ذلك ان يأخذ حقه دون ان يشعر الاخر وهذا يسمى عند الفقهاء الظفر. يعني تظفر بمالك تأخذه دون شعوره. ومسجد الظفر مختلف فيها من بين
العلماء الصحيح جوازها بشروط. اولا اصل الجواز النبي صلى الله عليه وسلم قالت امرأته في سفيان ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من مال قال خذي من مال يكفيك. فاذن له ان تأخذ من ماله بدون علمه. لان هذا واجب قد وجب عليه وتعين
طفر يجوز بشروط اذا كان لك على شخص مال يجوز ان تأخذه بشروط. الشرط الاول الا يترتب عليه ضرر اكبر كان تنسب مثلا الى السرقة. الامر الثاني ان يكون المال الثابت عند الاخر متحققا
بشهود او اعترافه او بغير ذلك. الامر الثالث اي لا يزيد على حق الا ازيد على حقه. فمتى ما اخذ اكثر من حقه اثم. الشرط الرابع الا يتسبب في اذية اخرين. فيكون يأخذ مثلا من مكتبه الذي في موظف
ولم اخذ من مكة في موظف عامل سيظمن العامل. فلا يكون في ظرر على الاخر هذا حرام لانك اذيت العامل ما اخذت حقك. اخذت حق العامل سيضمنه. لما تاخذ من مالي بما لا تضر بالاخرين. تاخذ من المال
بالاخرين هذا هو البطن. هذه اربعة شروط. متى ما توفرت الى ثلاث حالات لك ان تسلك احد دروبها
