بالنسبة اخر السنة هذا مختلف يسأل مع يا سعد الاجابة يوم الجمعة هذا فيه خلاف كثير جدا من العلماء وقد وصلت الاقوال في المسألة الى اربعين قولا. وكثير منها في تداخل
فانصح الاقوال في المسألة ثلاثة القول الاول ما بين ان يدخل الامام الى ان تقضى الصلاة. وهذا حديثه في صحيح الامام مسلم من طريق محرم عن ابي موسى. وهذا الخبر معلول
لعل الدار قطني رحمه الله تعالى غير واحد من الحفاظ فانه لا يصح الا مرسلا وتكلم ايضا الامام احمد رحمه الله تعالى وغيره في سبع مخرج عن ابيه. القول الثاني في المسألة
ان ساعة الاجابة هي اخر ساعة بعد العصر. وهذا قول اكثر قد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان في الجمعة لساعة
لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله شيئا الا اعطاه واشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده يقللها. وقد روى سائل ابن منصور عن ابي سلامة بن عبد الرحمن قال اجتمع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا ولم يختلفوا. لان ساعة الاجابة
السادة هي اخر ساعة من عصر يوم الجمعة. القول الثالث في المسألة انها تطلب في كل اليوم. قد عمي امرها لكي يجتهد الناس في الدعاء فليلة القدر ارجى ليالي القدر هي سبع وعشرين لكن لا يقطع بذلك
تتنقل باصح قول العلماء. حتى تكون ليلة سبعة وعشرين وقد تكون ليلة تسعة وعشرين وقد تكون ليلة خمس وعشرين وارجى ذلك الافراد. من العشر الاواخر بدليل قوله صلى الله عليه وسلم فمن كان منكم متحريا فيتحرى في تاسعة تبقى في سابعة تبقى الى اخر الحديث متفق عليه
هذا دليل على ان الافراد ارجى كذلك ساعة الاجابة ففي يوم الجمعة ترجى في كل اليوم حيث الانسان يجتهد في كل يوم بالدعاء والتضرع لله جل وعلا والدعاء لعله يوافقها فاذا وافقها فانه لا يسأل الله شيئا الا اعطاه. ولكن ارجى هذه الساعات
عودة للساعات هي اخر ساعة من عصر يوم الجمعة. للاثر المتقدم  ابن عبد الرحمن والحديث المتفق عليه قبل قليل واشار بيده يقللها وهذا الدعاء مستجاب سواء كان انسان في المسجد او في البيت او في عمله او في طريقه او في اي مكان. المقصود ان يجتهد في
الدعاء رجاء موافقة هذه الساعة. السلام عليكم. قائم يصلي قائم يعني ملازم. ليس بعد العصر ما في صلاة لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس. قائل معي ملازم يصلي عيال يدعو. الدليل على هذا التفسير
قوله جل وعلا قائل قال الله جل وعلا الا ما دمت عليه قائما اي ملازما واما قوله يصلي وهذه الساعة ليس فيها صلاة فلان الصلاة قال الدعاء كما قال الله جل وعلا ان صلاتك سكن لهم يعني ادعوا لهم. وكما قال الشاعر
حارس لا يبرح الدار بيتا. وان ذبحت صلى عليها وزمزما. صلى عليه يعني زاد على وزمزمة يعني اه صوت
