يقول ابن عباس اثر ابن عباس رضي الله عنه في قول الله جل وعلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم كافرون قال كفر مثل الكفر. هذا الاثر رواه الحاكم من طريق هشام ابن حجر
عن عبدالله بن الطاووس عن ابيه عن ابن عباس وهذا معلول بعلتين العلة الاولى هشام ابن حجاب سيء الحفظ. قاله الامام احمد وغيره العلة الثانية ان شاء من خالف فيمن هو اوثق منه فرواه معمر
عن عبدالله بن طاووس عن ابيه عن ابن عباس بلفظ هي به كفو. وهذا اسناد صحيح. رواه عبد الرزاق في تفسيره. ومع ابيه كفر اي ان لا والكفر اذا عرف بالالف واللام
لا يحتمل الا الاكبر   وعلى فرض صحته فان المقصود القضية العينية بمعنى الحاكم والقاضي الذي يسقط عن قريبه او عن من يحب. حدا من الحدود دون ان يجعل ذلك تشريعا
او ودون ان يبدل دين الله ودون ان يستحل ذلك. اما متى ما بدل شريعة الله او شرع للعباد بما لم يأذن به الله فان هذا من نواقض الايمان باجماع العلماء. كما قال اسحاق بن رهويد
وابو محمد ابن حزم في الاحكام وابن تيمية في المجلد الثالث من الفتاوى وابن كثير في البداية والنهاية في ترجمة جنكيز خان. لان هذا عمل ناقض اصل الايمان  كما قال الله جل وعلا يزعمون انهم امنوا بما انزل اليكم ما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا
ان يكفروا به. فالله يقول قد امر يكفر به وسماها اول المتحاكين المنافقين وداخل الوجه قامت فلا وربك لا يؤمنون. حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ولذلك يقول ابو محمد ابن حزم
وانا قال هذا الاجماع ابن القيم ايضا في محكم الذمة ولم يتعقبه شيء ان من اتبع التوراة والانجيل ولم يتبع القرآن فانه كافر مشرك لا يختلف في ذلك اثنين من المسلمين. ومعلوم اتبع الثورة في الاحكام الفقهية
ليس بالعقائد الا خلاف الانبياء. في عقائدهم ولا خلاف بين التوراة والانجيل والقرآن في العقائد. هذا لا لا نزاع فيه. وهذا من المسلمات ومن الدين لا نزاع فيه. هو دين محمد ودينه. عيسى. ودين عيسى ودين موسى. ولا خلاف بين العلماء في ذلك. فعلم ان المقصود
هو اه تأثرت شريعة محمد واتباع هذا كان موحدا وكان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ما اتبع الكتاب ولا اتبع السنة يقول في ذلك المشرك لا يختلف في ذلك اسلامي مسلم. هل يتبع التوراة والانجيل وهي حكم الله المنسوخ
ويا حكم الله ويتبع القرآن؟ يكون مشركا بالاجماع فكيف يتبع القوانين الوضعية؟ وزبالة الغرب الرجال ويدع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. مع ما في القوانين الوضعية المعاصرة من بنود اخرى متضمنة
كثيرة حيث لو تستجمع النواقض الموجودة في آآ القوانين العصرية تزيد على مئة ناقض ليس القضية قضية ناقض اعظمهم ما هو مشهور الان التسوية من القوانين الوضعية التسوية بين المسلمين والكافرين. هذا من بنود القوانين الوضعية. لا فرق بين المسلم وبين الكافر. الوطن للجميع
هذا ناقض مجمع عليه. ومن النواقض الموجودة في القوانين الوضعية انهم يضعون مجالس تشريعية. مجالس تشريعية للتحليل والتغيير المجلس التشريعي حل كذا. المجلس التشريعي حرم كذا. واعلم ان نواقض المجمع عليه ان من نسي زيادته في الكفر. يحلونه عاما ويحرمونه عاما
يواطن عدة ما حرم الله ما لا نزاع فيهم لهم شركاء شرع لهم من الدين من لم يؤمنوا بالله وهذا والعياذ بالله من اعظم النواب لان الشرك في الربوبية ايضا
هذا شرك في الربوبية وشرك في الالهية وشرك توحيد العصمة والصفات كما قال الله جل وعلا ان الحكم الا لله ومنها ايضا النواقض موجودة في هذا القوانين يعني غير اني اخذ الاولى انهم يرون الولا والمطلق للغرب هذا من قوانينهم. هذا من الولا مطلق للغرب ليس ولا جزئي
الولا المطلق للغرب. ومن داخل الاستجابة لمواثيق هيئة الامم في تعطيل بعض الحدود والقطعيات الشريعة. كتجريم مثلا الجهاد  كل بلد يستجيب لمواثيق هيئة الامم فانه يتعين عليه اي يجرم جهاز الطلب ان يجرم في هذا الطلب تجريم
فريضة من فرائض الله هذا لا ينزع في مسلم هذا من اه النوافظ. هذي بعظ نواقظ الموجودة في اه القوانين دون اصلها ومناقظة لاصول الشرائح وصول الدين
