اذا اخر طواف الافاضة كالمفرد والقارن من ليس عليهم سعي او عليه سعي كالمتمتع واراد ان يدخل طواف الوداع في طواف الافاضة كانه لا ينمو طواف الوداع كمل ودخل المسجد واراد يصلي الراتبة القبلية للظهر ليس بحاجة ينوي تحية المسجد. لانه شغل البقعة
ولا المقصود ان يجعل اخر عهده بالبين. ليس له نية. طوف الوداع ليس له نية. فلو طارت لا يريد شيئا ابدا ثم قال اصحاب نريد ان هذا يجزئ عن طواف الوداع. طواف
ويقتصر به عن نية تواصل ودعاء لو نواه معن اجزع. قد تقدم للصحيح لو نوى طواف الوداع عن طواف الافاضة اذا غاب هذا عن اه حسبانه. لان نية الحج اه تشمل نية الطواف
قطنية السعي كما ان نية الصلاة ايش من نية افعال الصلاة والله الصحيح كما تقدم انه اذا اخر طواف الافاضة وعليه سعي انه يطوف ويسعى ويعفى عن ذلك. ولا حرج في ذلك
عائشة رضي الله عنها طافت الساعة خرجت وكان هذا في الحج كان هذا في الحج ولم يثبت ان عائشة رضي الله عنها قبل ان تخرج من مكة وقد طافت الوداع. مع انه هذا قد يحتمل نقافة الوداع
خرجت الى التنعيم واتت بعمرة ثم طافت والساعات وداع باعتبار انه معتمر لا وداع عليه هذا محتمل. ويحتمل ان عائشة رضي الله عنها لم تودع  اصلا وانما لما فرغت من المناسك وامر النبي صلى الله عليه وسلم اخاها عبد الرحمن ان يؤمران التنعيم وظهر السياق انها لم تودع للحج
ثم رجعت فطافت السعة اه خرجت. قد تقدم قول مالك مسألة انه وجز السعي بعد وهذا قول قوي في المسألة
