ترجيع الراجحي اذان ابي تسعة عشرة جملة. واذان بلال خمس عشرة جملة الان وبمحذورة فيها الترجيع بالشهادة والتكبير في اوله اربع. هذان بلال على الصحيح الحديث عند اهل السنن انه اربع عند مسلم انه اثنتان ورواية اهل السنن اصح
والترجيع يكون في الشقة الثانية اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول ثم يقول ذاك بصوت خافت يسمعه القريب منه. ولا يسمعه البعيد. ثم يعيد ذلك
بصوت شهوري. وهذا الاذان سنة. وقد اختاره كثير من الائمة وكان الناس في عصور السلف في اهل الشام بالذات كانوا يؤذنون على اذان ابي محظورة. وكان الناس في حجاز يأذنون على اذان
بلال وكل سنة والسنن تفعل هذا تارة وانت تفعل ذاك تارة اخرى. ما لم يترتب على هذا تشويش على الناس. فان فاض يترك ويفعل المفضول لتأليف القلوب. الفضل هو التنويع. يترك التنويع لتأليف
وبيقتصر على نوع واحد. الناس عندنا مثلا في هذه البلاد ما يعرفون الا اذان بلال. فنحافظ عليه لكن اذا كان الانسان مع مجموعة من طلبة العلم او في البر واذن بمحذورة فهؤلاء يفهموا ما يعلمون. ولو لم يعلم واحد من
ويزول الاشكال. الكلام ما لو عدنا في البلد. فاكثر الخلق ربما يعرفون ذلك. والامر كما قال عليه حدثوا الناس يعرفون انت تحدث الناس بما يعرفون يعلمون وقد تحدثنا بالامس حقيقة وقبل الامس جلسة الاستراحة
قلنا ان الاصل انك تكبر حين الجلوس. ولكن هذه الحالة ترتب عليه مفسدة وان الناس يقومون يدعونك. وحينئذ يسابقون فقد يترك التكبير الى ما بعد. او الى وقت النهوض مراعاة المصلحة حتى يتعلم هؤلاء
والله من قال انه في عدم خفض الصوت. اليوم هو علم هكذا كل الطرق بهذه الطريقة علمه. قال ثم تقول ترفع صوتك. معنى ذلك ماذا كان من قبل؟ لكن ما في طرق
ما فيها رفع الصوت هل في طرق صحيحة؟ ثم تقول وترفع صوتك لان ذاك يمكن ان يأخذ صوته
