تصدق عن المريض او التصدق عن المريض اذا كان سيتصدق عن مريظة والطبع معمول به في اه كثير او عند كثير من الناس ومعمول فيه ايظا فيما مظى وفي حديث داووا مرضاكم
الصدقة وفي من يحسنه اي يحسنه. ولكن في هذا الحديث لين وعلي العمل عند اكثر العلما وهذا امر مجرب بان النساء يتصدق عن مريظه سيكون دفعا للبلاء تمليك المال للرجل ثم التصدق به عوظا عنه
الذين يمنعون هذه الصورة يقولون ما في نية والذين يجوزون هذه الصورة يقول لا يشترط في هذا النية  وانما هذه تبرع عن الغير لدفع البلاء وهذا قول قوي بحيث ان الانسان يتصدق على الاخرين لرفع البلاء عنهم
بغض النظر عن نية الاخرين لان هذا من باب الاحسان وباب التبرع فذهب ابو حنيفة الى ابعد من هذا الذهب ابو حنيفة الى ابعد من هذا كفارة اليمين عن الغير
ولو لم يعلم بها ولو لم يعلم بها وانا مروي عن طائف من العلماء غير ابي حنيفة لاباس ان الانسان يتصدق عن الغير اذا كان له مريض عموما عليه او في غيبوبة او في غير ذلك يتصدق عنه بنية رفع البلاء عنه
ان الصدقة دواء لمثل هذه الامور
