يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته عفا الله عنك وغفر لك وذنبك ونفعني الى اخره وانت كذلك وجميع الاخوة  يقول الاخ طبعا له عدة اسئلة لعلي يجاوب عن واحد منها يقول ما هي
احكام الصلاة الغائب على الميت بالتفصيل ارى لو ان الاخ سأل ما حكم الصلاة على الغائب ما احكام صوت الغائب. طبعا انا اجزم انه يسأل عن هل هي جائزة ام غير جائزة؟ لكن الاحكام يعني كانت التفاصيل الموجودة
فيها ولا في الاصل ان يكون السؤال موجها عن حكم الصلاة على الغائب في هذه المسألة اربعة مذاهب للفقهاء في هذه المسألة اربعة مذاهب للفقهاء المذهب الاول مشروعية الصلاة على الغائب مطلقا
سواء كان عالما ام لا وهذا احد الاقوال في مذهب الامام احمد وهو مذهب الشافعي واختار ذلك جمع من الفقهاء بدليل بدليل ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة
ان النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه فخرج بهم الى المصلى وكبر بهم اربعاء تقدم في احد اسئلة الاخوة بالامس انه يشرع الزيادة على اهل العلم
خامسة وسادسة وسابعة وثامنة وتاسعة هذا اخر ما ثبت لدينا عن النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي تمييز العلماء عن غيرهم فلا يكون الانسان اه جاهلا او لا يفهم صلي على عامة الناس بتكبيرة واحدة الا ذكر اللهم من اهل العلم ومن اهل الاجتهاد يرى ان هذا القول هو الارجح الاقصى على الاربع ونحو ذلك هذا باب اخر
انسان يعني جاهلا منه ينبغي اه يتأهل لامامة المسلمين يفهم هذه الاحكام ويعي هذه المسائل الفقهية والصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون على المهاجرين كعلي رضي الله عنه كان يصلي على المهاجرين ستة ويتبع المهاجرين ستة وعلى الانصار خمسة على عامة الناس اربعة
وكبر علي علي رضي الله عنه عن بعض الصحابة سبعا والنبي صلى الله عليه وسلم كبر خمسا وكبر النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة تسعا والحديث في هذا الصحاح
اقول تحدث تحدثت بالامس عن قضية تكبيرات والزوائد وفقها ما يتعلق بذلك القول الثاني في المسألة انه لا يجوز الصلاة على الغائب مطلقا عكس القول الاول. القول الاول يجوز مطلقا وهذا لا يجوز مطلقا
وهذا قول في مذهب احمد الظاهر انه هو مذهب ابي حنيفة وهؤلاء يجيبون عن صلاة النبي النجاشي بانه خاص به دليل ان الصحابة لم يصلوا على احد مطلقة المذهب الثالث
يجوز الصلاة على الميت الغائب اذا كان من اهل العلم ومن اهل القدر ومن اهل الفضل دون غيرهم وهذا قول في مذهب الامام احمد رحمه الله وهذا الذي جرى عليه العمل عند كثير من المتأخرين
يصلون صلاة الغائب على اهل الفضل والقدر وهؤلاء يستدلون بان صلى على النجاشي لقدره لا لكونه الا اذا لم يصلى عليه. فان يموت في ديار الكفار فليصلى عليه او يموت غريقا او يحترق فلا توجد
فحينئذ نصلي عليه صلاة الغائب  وهذه رواية عن الامام احمد  لان النبي صلى الله عليه وسلم ما صلى على احد. ولان الصحابة لم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم
ولان الصحابة الذين كانوا متفرقين في البلاد حين توفي ابو بكر لم يصلوا علي. حين قتل عمر لم يصلوا علي. حين قتل عثمان رضي الله عنه لم يصلوا علي. حين قتل علي رضي الله عنه لم يصلوا علي
هذا اجماع منهم بعدم الصلاة على الميت  الغائب او على كل ميت غائب انما يصلى على من لم يصلى عليه وهذا وهذه رواية في مذهب الامام احمد واختار ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم
لعل هذا هو الاقرب الى الصواب
