بالنسبة للصلاة الصلاة محلها المسجد. في بيوت اذن الله ان ترفع. ويذكر فيها اسمه والله جل وعلا امر بالصلاة في المساجد. كما جاء هذا في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم. محل الزناد عن
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قد هممت ان امر بالصلاة فتقام. من امر رجلا فيؤم الناس ثم هو خائف الى رجال لا يشهدون الصلاة ساحرق عليهم بيوتهم. وكما جاء في مسلم من قول ابن مسعود رضي الله عنه لقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا
منافق معلوم النفاق. علم من هذا ان اداء الصلاة في المساجد وهل هذا شرط لصحته ام لا؟ اولى لاهل العلم. القول الاول ان النفس شرط لصحتها. وهذا اختيار ابن عقيل الحنبلي رحمه الله تعالى. والقول الثاني وقول الجمهور
انه ليس شرطا يصح له ولكنه واجب. اذا صلاها في البيت اجزأت مع الاثم. اجزأت مع الاثم والله
