الاخ يسأل عن نفسه يسأل عنها بكثرة وقضية الوعظ بعد خطبة الجمعة والحديث بعد صلاة العصر بعد صلاة الجمعة اتحدث عن هذه القضية الائمة وقد سئل عنها الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى
ترى هذا في الاداب الشرعية لابن مفلح قال الامام احمد رحمه الله تعالى اما خطاب السلطان فلا بأس انه ما عدا فيمنع. يقرأ على الناس. فلا بأس بذلك اما ما عدا ذلك من آآ تذكير الناس ووعظهم فلا داعي لانها خطبة كافية الخطبة اصلها للوعظ والارشاد ولا سيما الناس يتقدمون
هذا قد يدافع الاخبثين بعد الصلاة الذهب ويخشى انه اذا انصرف رمي بالنفاق ببغض الخير او اهل الخير او الواعظ ونحو ذلك. ولك ان بعض الوعاظ يعظ ويطيل تجعل الموعظة نصف ساعة والدعاء نصف ساعة. سمعت يسألون هذه الطريقة
القول الثاني في المسألة ان مثل هذا اذا كان في القرى والهجر التي تخلو من العلم ومن اهل العلم فلا بأس بالحديث بعد الجمعة اذا علم انهم يذكرون ذلك وانهم يفرحون بمثل هذا
نتحدث عن مسائل الاحكام. بتقرير مسائل الطهارة والصلاة والعبادات والمعاملات او يتحدث عن امر الناس يغفلون عنك قضية الولا والبراء او يتحدث عن فعل الاوامر واجتناب النواهي وقد لوحظ نفع الكثير حين
يذهبون الى القرى والهجر ويتحدثون عن مثل هذه القضايا. اما داخل المدن التي يتوافد بها العلماء وطلبة العلم فالاولى الابتعاد عن ذلك وتركه كما كانت هي طريقة السلف لمثل هذه المسائل كما قال الامام احمد اما خطاب السلطان فنعم اي افغير فلا او انه يتحدث مثلا عالمستمع
بسم الله ولا تستمعون ويعرفون قدرا اما عامة الناس الجمعة فيتحدث ويطيل ونحو ذلك قد يسبب تضايقا في هذه القضية خلاصة الامر للمسألة مراعاة المصالح مراعاة المصالح في مدن من احد العلماء
مصلحة؟ هل الامر عظيم؟ ولا يستحق التأخير؟ فاتحدث حينئذ وهذا لا يمكن تأخيره او كتابة ونحو ذلك فيؤخره. واما في القرى والهجر والاماكن البعيدة النائية عن العلم وعن اهل العلم فلا بأس بالوعظ يوم الجمعة وتبكيرهم وتعليمهم ونحو ذلك
قضية الحديث بعد صلاة العصر يعتقد بعض العامة ان الحديث بعد صلاة العصر ومن هدي وقد ضعفه والبخاري واحمد شرعا وعلي المدين ويحيى مطلقا. وجاء في تقريب التهذيب الحافظي حجر رحمه الله تعالى بترجمة عبد الله بن لهيعة
حين قال عنه بانه ضعيف قال ورواية العبادلة الثلاثة اعدل من غيرها. اعدل اعدل عبد الله ابن المبارك عبد الله ابن يزيد المقري الحافظ يقول اعدل ولا يقتضي هذا كصلاة العصر فيقال اذا كان هذا الحديث على وجه
احاديث وعظية فالسلف كرهوا هذا كراهة شديدة. في السلف كرهوا شديدة. كان يعظنا يوما من الاسبوع يومين اسبوع وما كانوا يحافظون قاومون على هذا واذا كان يحدث في احاديث ضعيفة الصلاة يحكمون على هذا باستحقاق الى الضرب والحبس
ذكر ذلك البخاري والسيوطي وجماعة. واما اذا كان اتحدث بعد العصر عن مسائل العلم. مسائل الحلال والحرام. فحين ليدخلوا هذا في العلم ولا مانع من الحديث عن العلم في اي وقت كان بعد الظهر على الاستمرار بعد العصر على الاستمرار بعد المغرب على الاستمرار بعد
الاستمرار بعد الفجر على النهاية من التعليم. والتعليم لا يمكن حصره في وقت بل كان الثلاث يتنافسون على تعليم الناس في كل الاوقات. بخلاف وحين ينبغي لمن يتحدث بعد اخر يقرأ على الجماعة في كتابه يتحرى حديث الاحكام ويحاول على قدر الطاقة
علق عليها او يقرأ شرح الحديث. ما جاء في احد الكتب المعتمدة. والله اعلم
