ايه دعوة الحج الانسان مأمور بتوجيه الناس وتوعيتهم ونشر الخير فيهم وبث روح النصر في قلوبهم وامرهم بتقوى الله جل وعلى الخير وعلى تلاحمهم وتعاطفهم وتناصرهم. ونزع الضغائن من قلوبهم وهذا مطلب. موجود في كل
ينبغي يوجد في كل وقت لا يختص بالحج ولا غيره. ولكن الحج فرصة في الحقيقة للدعوة باعتبار تتوافد الناس من كل مكان النعاس لا يمكن يجتمعوا بهذا العدد الموجود في الحج. ففرصة للعلماء وطلبة العلم انهم يغشون هذه المخيمات للتوجيه
التوعية والدعوة الى الله جل وعلا وامر الناس بالمعروف وناهيا عن المنكر واخباره عن مناسكهم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم سلام خطب في عرفات. خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر. خطب في اول ايام التشريق. وكان الناس يعني يبلغوهم صوت النبي صلى الله عليه وسلم
الان قد يتهيأ هذا. يعني مهما كان لا يتهيأ هذا الامر. يكون العالم يغشى الناس في مجتمعات في مخيمات يعظهم الحقيقة انه جيد ومفيد ونافع وينبغي للعالم ايضا ان يهيئ نفسه بمثل هذه
ولا سيما في ايام الحج. لان العلم يعني لا يظيع ولا يندرس الا حين يحرص الانسان في علمه على نفسه وعلى طائفة من امن الناس بالقدر الممكن. ان الناس بحاجة الى ذلك يعتبر الانسان على الناس حين يستخدم الجهال. وانصاف المتعلمين
انه لا يهيئ نفسه لدعوة الناس وتوعيتهم انتم ترون الان بعض الوعاظ عند الجمرات وفي عرفات يفتون باعتبار حاجة اليهم يشتون على ذلك لكن يبغى الانسان لا يبتلى بما يعلم يعني تسمعهم بما يعلمون في عرفات وفي الجمارك بسبب تقصيرات
على هؤلاء الا اذا قام بالواجب الذي يقومون به. واذا قصر في هذا الواجب ولم يقم بهذا الواجب الذي امره الله به يعني لا يعتبر نفسه نعم ان كان يتكلم عن الاخرين كما قال ابن تيمية رحمه تعالى وكان يجعل نفسه وصيا على هؤلاء وحين قيل له اذا بعثت وصيا على هؤلاء قال
على هؤلاء بلا شك بغير علم ينكر عليه يوجه ويعلم لكن في نفس الوقت الذي عنده علم ولا يجد علما للاخر ويرى الفساد المجتمع والسفينة تستغرق من ولا يبدو العلم انه يحتاج هذا الى نقد نفسه ثم يتوجه الى نقد الاخرين
