تحريك الاصبع بين السجدتين لا اصل له لا اصل له اجعل يديه على ولا يحرك شيئا. انما يحرك التشهد الاول والتشهد الثاني وهو بالخيار ان شاء قال هكذا هكذا ثم اذا جاء دعاء حرك. او يقول هكذا اذا حرك
هؤلاء للعلماء وكلاهما آآ صحيح ان مذهبان مشكوران والاصبع له يقول هكذا ولو يقول هكذا ثلاث حالات هذي الحالة الاولى هذا الحالة الثانية هذه الحالة الثالثة يفعل ما يشاء هل تشهده لا تشهد الثانية بين السجدتين
يبسط يديه على فخذه هكذا لم يقل احد من اهل العلم بانه يشير السبابة بين السجدتين انما جا هذا على لسان بعض المتأخرين المجتهدين. المتأخرين اه المجتهدين. وانا لا ريب ان اجتهد من قائل وهو اهل للاجتهاد لكن هذا
مبتدع. هذا العمل مبتدع لن يقل بأحد من السلف. وهذه عبادة من المحال ان تمضي الامة على عدم العمل بهذا ثم في اخر زمن يكون الصواب متأخرين هذي عبادة وليست مسألة قياسية واجتهادية. واما قول من قال بانه كما جاء في التشهد نقول لا. القياس لا يصلح في العبادات ولا سيما للعبادة جاءت
على عن الصحابة ولم يذكروا شيئا من بعد انطلق في رواية انه ان شاء الله نبي له سنتين. لقاء الرواية من كرة جاءت في المسند من رواية عبد الرزاق عن الثوري. وهذه رواية من كرة ولا عمل عليها عند ائمة السلف
الخلاصة اني لا اعلم احدا من اهل العلم. ذكر الاشارة بالاصبع بين السجدتين. وما جاء في كلام ابن القيم في الزاد انما قال وفي الحديث سقى الحديث هو طبعا هو رواه اهل السنن ففي ظنه ان الحديث عند اهل السنن
لم يروا اصلا احد من اهل السنن هاي يعني وقع من مواقع فيها تخريج وفي العزوية عزو هذا القول الى الامام ابن القيم رحمه الله تعالى
