اما مسألة كثيرة في الناس اليوم خاصة الشباب الصغار يأتي الى المسجد حصل في الفجر وفي التي اعتقد اه الرجل انه سيطيل سيطيلها. ويران قد كبر ولا يدخل معهم. وينتظر يتفرج حتى
يركع الامام اذا ركع دخل معه. هذي مسألة خلاف. هل تصح ركعة هذا ام لا هل تصح ركعة هذه ام لا؟ قولا للعلماء وهما قولان للحنابلة القول الاول ان هذه الركعة باطلة. لانه قد تقصد ترك قراءة الفاتحة. وتقصد ترك
مع الامام مع قدرته على ذلك وحضوره القول الثاني وهو قول الاكثر  ان الركعة صحيحة. مع الاثم. ان ركعة صحيحة مع الاثم لانها الاثم حصل عليه تفريطه. وتعمده ترك القيام وتعمده الدخول مع الامام. واما تصحيح هذه الركعة فلان النبي صلى الله عليه وسلم علق الحكم بادراك الركعة. فقال
ادركها ولان بطلان الركعة يحتاج الى دليل وهو لم يدخل مع الامام والحكم متعلق بمن دخل لا بمن لا يدخل وكون تقصد عدم الدخول هذا من تفريط وجهله. ويحاسب على ذلك. ولعل هذا القول ارجح الاقوال
هذا القول ارجع من الذي قبله لان ما هناك دليل واضح ممكن نقول ان بطلت لكن هناك دليل بان نقول انه قد اثم. اذا اتى احدكم الامام على حاله فليصحى
اما حديث اذا اتيتنا مع الحال فليصنعوك فليصنع الامام حديث معلول لا يصح هذا الحديث. واما حديث اصلا بن يزيد عند الخمسة يزيد من المسجد وهم يصلون فصلي المقصود لمن يجلس خلف الصفوف. كما يجد بعض الناس يأتي وقد صلى في مسجد ثم يدخل المسجد ويجلس خلف الصفوف. هذا ينكر عليه
ولا يحل له ذلك. اما انه لا يدخل المسجد اصلا. واما انه اذا دخل المسجد سواء كان وقت نهي او لم يكن وقت نهائي يدخل مع هذه الجماعة لان النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى الفجر في مسجد الخير اذا هو برجلين في اخريات القوم. فجيء بهما ترعة فرائسهما. فقال
ما منعكم ان تصلي معنا؟ الستم مسلمين؟ قال بلى يا رسول الله قال لا تفعله. فاذا اتيتما مسجد الجماعة وهم يصلون فصلي معهم فانها لكما نافلة فان لك ما نافلة فهذا ينكر هذا الفعل ولكن ادل هذا الحديث على الانسان يدخل على اي حال ويعلم لماذا شيئا من الصلاة ويعلم سيجد
جماعة اخرين يدخل معهم ويصلي معهم. جماعة خارج المسجد يعني استراحة يصلون ناس جالس في اخر الصف ما دخل معاهم على الوجوب عليه داخل المسجد ولا عام عام اي جماعة ما دام اقيمت الصلاة يدخل معه لماذا يدخل معه
ما هو عذره. قد صلى المسألة الثانية. ايه. بس خارج المسجد. لو انه ما يساء به الظن يعلم انه قد صلى هنا يشاء به الظن المسجد يدري انه قد صلى. الفرق بين الصورتين. فالعلة هي انه قد يكون موطن تهمة
