يعني دعاء بعد ختم القرآن في صلاة التراويح. اي نعم هو الدعاء. اي الدعاء لا اصل له لو سبق الحديث عنه في ذلك مرارا ثلاث ابتدائي رسالة موجودة في بدعية الدعاء بعد الفراغ من القرآن الصلوات
او في صلاة القيام. وان هذا العمل لا اصل له. ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد من الصحابة. وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها
وكل محدثة بدعة  وكل بدعة ضلالة. لو كان هذا العمل مشروعا تبادر الى فعل الصحابة رضي الله عنهم. فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يتكئون على العصي من طول القيام واذا قرأ القارئ بالبقرة رأوا انه قد
خفف فعلى هذا الاعتبار يقرأون القرآن في شهر رمضان اكثر من ثلاث مرات ولا ذكر احد منهم انهم يدعون بعد الفراغ من قراءة القرآن والله جل وعلا يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء. ابو ذر يقول ما طائر يقلب جناحيه في الهوى. الا وذكر لنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم علما
الامام مالك امام اهل المدينة  حين ذكرت له هذه المسألة قال بدعة وما رأيت الناس يفعلونه وقد اباك نافعا واكابر التابعين هذا بالنسبة حكم الدعاء داخل الصلاة واما بالنسبة لخارج الصلاة
فقد رخص في ذلك انس ابن مالك وكان يفعل هذا الامر ويجمع اهله وذريته ادعوا وهم يؤمنون. رواه الفريابي وغيره بسند صحيح. وحتى هذا مجرد اجتهاد لان جبريل حين نزل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن لم يذكر انهما كان يدعوان
بعد الفراغ والنبي ما علم امة شيئا من هذا. ما فعل ابو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي. ولا بقية العشرة المبشرين بالجنة. قال انه محل اجتهاد من فعل فلا ينكر عليه ومن ترك فهو اولى
اما داخل الصلاة فقد تقدم انه بدعة
