الاخ سؤال الجيد وهو سؤال يعني واقعي وحتى كتب لي رسالة في هذا الموضوع اقرأه بحروفه وهو موافق لما سأل عنه الاخوان ايضا يقول وفي هذا العام ولدي قبله يقول
فوجعت الامة بعدد من علمائها فحزن الناس كثيرا وقام بعض الفقهاء خطباء وفقهم الله بذكر سيرهم محاسنين على المنابر. وما يجب على الامة تجاه علمائها الاحياء والاموات. وبعد صلاة الجمعة تقام صلاة الغائب على المتوفى من العلماء
وبعض الائمة لا يقيموا الصلاة. ما هو الصاهم في ذلك؟ وما رأي فضيلتكم في السفر للصلاة على الميت؟ وهل يعتبر هذا اشد اجيب على السؤال وهو متكون من ثلاث الاولى وهي قيام بعض الخطباء بذكره وسير ومحاسن العلماء على المنابر
ان النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي ولم يكن الصحابة يخطبون في مثل هذه الامور. انما كانوا يخطبون عن هديه وطريقته للاقتداء والتأسي لانه مشرع. ولان السنة هي الاصل الثاني
السلام ابو بكر ما ذكر ان عمر خطب عن سيرة ابي بكر وعن محاسنه وفضائله قتل عمر. ما خطب عثمان عن اه سيرة اه عمر. ولا عن هذه الفضائل الا
باعتبار ما يربط بالشرع كان عمرة ثم يفعل كذا لانه فعل اقتداء ببو بكر من باب الاحكام الشرعية وتقرير الاحكام الشرعية لا من باب الاموات ونحو ذلك. ثم لما قتل عثمان ظلما وعدوانا. ولي بعده امير المؤمنين علي رضي الله عنه. ولم يفعل ذلك
وحين قتل علي رضي الله عنه ظلما وعدوانا لم يكن من جاء بعد يخطب عن سيرهم وفضائلهم. وهكذا مات ائمة الاسلام. من هذا والتابعين والائمة المتبعين وما كان اهل الفضل واهل العلم انذاك يخطبون عن سيرهم ومحاسنهم ونحو اه ذلك
لان القاعدة عندهم ما كانوا يربطون الدين بالاشخاص. لما يربطون الناس بالكتاب وبالسنة اذا مات هذا غيره اذا مات فينا سيد قال سيد. فؤول بما قال الكرام فعولوا. هكذا من محاسن هذا
الامة انه اذا مات عالم قاله عالم اخر. بخلاف الامم السابقة. ولهذا تواتر عن روايات خمسة عشر الصحابية انه قال ولا تزال من امتي على الحق على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي
امر الله تبارك وتعالى. وهذا لا ينافي تعظيم اهل العلم ولا اكرام اهل العلم ولا حب اهل العلم. فاننا الاصل في المسلم ان المسلمين ناهيك عن العلماء والمبلغين عن عن الرسل ما يدعون اليه
وبما ان هذا الامر انعقد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة ولم يفعلوه مع ميكانيكية الفعل فلو لتركه لكن لا مانع حين يتكاثر تتكاثر وفيات اهل العلم هل نخطب مثلا عن فظل العلا؟ وعلي حسنك على العلم يعني كما انه اذا وجد الزلازل نختم
اذا انفجع فاجئ على الامة من رياح او جوع لنتدارك الوضع لكن ليس لنا ان نخطب عن سيرة شخص او اخر اذا اتحكى عن العلم عن فظل العلم وعلى وجوب طلب العلم وعلى حث الناس على العلم لوجود فاجعة وفيات اهل العلم هذا كان مشروعا
مبيعات آآ السلف. اما ربط ذلك بشخص هذا لا دليل آآ عليه
