اي نعم. هذا للحاد يعني الرسل فرادى. هذا الحين الحاجة يبي يسافر شخص ولا وجد شخصا معه. او شيء ضروري ما يحب يطلع عليه احد لا يصح يروح معه احد. ثمان عيسات لوحده ايضا
الكلام على اللي يتقصد هذا بدون اي مبررات. ولا فيه اشياء يرخص في مثل الرسل وكان يبعثهم. وبعثها رجل يقتل الرجل في عرفات كان وحده هذا كله للحاجة ولا مانع من سفر وحدة للحاجة. كلام عادي كان بدون اي مبررات. لنفسه يختار الوحدة
قد ينام وهذا كثير اكثر الحوادث العجيبة الان من النوم وبعد ظهور الجوال كما قالت بعض الصحف منذ ثلاثة ايام اربعة ايام. اكثر عجيب الحوادث نتج عنه جوالات ثم تختلف توازن او كذا يحصل حادث وفي تحليل في احدى الصحف قرأته منذ ايضا اسبوع في امريكا طبعا ظهر
السيارات الان اللي فيها تلفاز انترنت وذا. وجعل الدولة الامريكية وضع تجربة ما نجح هذا ما نجى الا ثلاثة بالمئة فقط. ما نجى الا ثلاثة بالمئة نجاح  اشتغل نظرة التلفاز ونظرة هذا ويهلك
هذي السيارات موجودة الان هذا خطر عظيم لو وجدت عندنا. ونظر حتى الانترنت او اشياء نافعة ظرر سيارة الى العباد وهو في الحقيقة ظالم لنفسه ظالم لغيره. لو هلك وحدة لقنا على نفسه لكن القضية متغيرة ايظا
تصور بعض الناس ان الاسلام لا يحرص على سلامة النفس والبدن يتحدث عن هذه القضايا
