نعم عند ابي داوود الحديث حديث الحكم من حجم هو حديث جيد احتجوا بمثله ولا اشاهد عند ابن خزيمة صحيحة. وقد يقال ان هذا ليس بسنة. لان هذا مما جرت به العادة
فيكون اخذه للخطيب من باب التأسي العام. لان من عادة الاوادم يحملون حصى سؤال على المنبر او غير المنبر. كما في قوله تعالى ولي في مآرب اخرى. ولذلك استحب بعض
العلماء حمل العصا مطلقا. تكون بمنزلة العنزة. يحتاجها في البراري وفي طرقات وفي الحقيقة فيها نوع الغابة للمنافقين. وتعطي اه الشخص ثقة تكسب ثقة يقتل بي حية. يقتل بها عقربا. يسترشد بها للطريق. وذكر كثير من
الصحابة يحملون العصي معهم. وان لم يكونوا طاعنين في السن. كذلك اذا احتاج لبول في اثناء الطريق يلين بها الارض. ويحتاجها لمسائل كثيرة على قول من قال بانه سنة للخطيب هذا يوم ان لا يكون فيه شيء امامك
قبضوا عليه واليوم اوجه شيء امامك تقبض عليه. اذا لم يوجد للتمسك به يكون من باب الامساك. يعني ذات العصا انه من باب الامساك. تكون هذا من باب التأسي العام. والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم له حالتان
الحالة الاولى التأسي الخاص الذي يقصد منه العبادة وهذا السنة كجلسة الاستراحة مثلا كاليقعاء بين السجدتين على مدى في حديث ابن عباس في صحيح الامام مسلم وغير ذلك. النوع الثاني التأسي العام. الذي لم يثبت انه سنة. قد فعله النبي صلى الله عليه وسلم على
كالعادة فمن ذلك لبس العمامة ومن ذلك اطلاق الازرار عن ابيه ومن ذلك اعفاء الشعر في اصح قولي العلماء. لان بعض الائمة يرى ان اعفاء الشعر سنة كما قال الامام احمد سنة. لو نقدر على
اتخاذه لاتخذناه وقال اخرون لا دليل على انه سنة. انما كان من عادات العرب الاول وان النبي صلى الله عليه وسلم قال تبقى لي عادات لا تخالف الشريعة. ولكن من له شعار فليكرمه. وليعتني به. ولكن لا دليل على
مجرد اتخاذ الشعر سنة هذا يحتاج الى دليل خاص. بل هو من باب التأسي العام بمعنى اذا فعل الانسان على ان فعل حبا في النبي صلى الله عليه وسلم يؤجر على هذا النوع من التأسي
يختلف عن لبس البياض. فان النبي امر به وقال والبسوا من ثيابكم البيض فهذا يعتبر سنة. لان حث امته عليه ورغبهم فيه. التأسي العام الفعل حبا في النبي صلى الله عليه وسلم. ورغبة في طريقته

