اما السؤال الثاني المتعلق بحكم الصلاة على ميت الغائب ففي هذه المسألة اربعة مذاهب للفقهاء فمن المسألة اربعة مذاهب للفقهاء. المذهب الاول الصلاة على كل ميت غائب من المسلمين. هؤلاء يستدلون بان اللي صلى على النجاشي
هل في الصحيحين وما دام بان النبي صلى مرة فهذا دليل على الصلاة عدة مرات المذهب الثاني انه لا يصلى على غائب ابدا عكس المدى الذي قبله. لا يصلى على غائب ابدا. الغائب غير المشروعة. وهؤلاء يستدلون. بان لم يصلي على غير النجاة
فلا صلى على احد قبله ولم يصلي على احد بعده. فعلم ان هذا خاص بالنجاشي المدام الثالث انه يصلى على اهل العلم والقدر والفضل دون غيرهم. فاذا مات رجل من اهل العلم
والقدر والفظل صلي عليه واذا مات رجل من الفسق والضلال والانحراف فانه لا يصلى عليه. وهذه رواية عن الامام احمد وهؤلاء يستدلون بان صلى على النجاشي. وهذا المذهب ايضا ضعيف
لان ما هناك اعظم قدرا من النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك لم يصلي عليه احد صلاة الغائب هذا شيء باتفاق من الصحابة انهم تركوا عليه الصلاة الغائب. ثم بعده ما هناك اعظم قدرا من ابي بكر الصديق. ولم يصل
احد صلاة الغائب. وبعده عمر لم يصلي علي احد صلاة الغائب. وبعده عثمان لم يصلي علي احد صلاة الغائب وبعده علي ولم يصلي علي احد الصلاة فتتابع هؤلاء الائمة الكبار السابقين وتتابع السابقين الاولين من وادي الانصار على ترك الصلاة على النبي وسلم وعلى الخلفاء
دليل ان الاصوات غير مقيدة الفضل القول الرابع او المذهب الرابع انه لا يصلى صلاة الغيب على احد من المسلمين الا من لم يصلى عليه كرجل غرق في البحر فلم توجد جثته. او كرجل احترق
وتعذر تجميعه ووجوده. او كرجل مات في ديار كفار اسيرا كاسير ما تفديها الكفار. ورفض الكفار تسليما جثته. ونحو هذه الصور كان يصلى عليه. لانه لم يصلى عليه. الصلاة على الميت فرض
كفاية وما عدا فلا يصلى عليه. وهذا اصح المذاهب. واقواها وعلى ان يحمل حديث ابي هريرة في الصحيحين في صلاته صلى الله عليه وسلم على النجاشي. فلعل لو غلب على الظن
انا لا يصلى عليه. فان قيل يوجد هناك مسلمون. فالجواب نعم يوجد مسلمون. لن يبعد ان يكون حاكم دولة مسلما ولا يجمعه مسلمون. وانما لعلهم كانوا ما يفقهون كيفية الصلاة على
الميت. يا اخوان كيفية الصلاة على الميت. وهذا احسن ما يجاب في هذا الموضع. اقول ان انصحوا الاقوال لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم ما صلى على غير النجاشي. وقد مات من الصحابة خلق. ولم يصلي عليهم
الغاية. وتوفي سيد الاولين والاخرين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ولم يصلي عليه احد من المسلمين صلاة الغائب. فلو الصحابة يفهمون من حديث النجاشي الصلاة على كل ميت. او الصلاة على من صلي عليه صلاة الحاضر
انه يصلى على صلاة الغائب نبادر الى الصلاة. فاحرص الناس على الخيل توفي الخلفاء الراشدون الاربعة ولم يصلى عليه صلاة الغائب مات امير المؤمنين معاوية رضي الله عنه ولم يصلى عليه صلاة الغائب
توفي أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ولم يصلي علي احد صلاة الغائب. اذا ما كانت صلاة الغائب معروفة لا في القرن الاول ولا في القرن الثاني. وهؤلاء هم القدوة في تحرير هذه المسائل. والطريقة العملية للاستدلال هي من اقوى الطرق
الطريقة العملية للاستدلال هي من اقوى الطرق ما هي الطريقة العملية؟ انتظر واقع الصحابة كانوا يفعلون ما كانوا يفعلون. فاذا كان تفعلون اذا تفهم النص على عدم فعله. واذا كانوا يفعلون تفهم النص على فعلهم
فالصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يصلون صلاة الغيب الا لمن لم يجد له اثر وهذا ما وجد في عصر حتى نقول لماذا اذا امتنعوا؟ يقول ما وجد هذا. ولكن حين
وجد من مات صلى عليه مسلم ولم يصلوا عليه. فهذا ارجح الاقوال واقواها واصححها. اما السؤال الثالث متعلق بسؤال الاخ تحدثنا عنه كثيرا في الحقيقة بالنسبة للمناظرات فلعلي لا اعيد ممكن تراجع بعض الاشياء الموجودة عند الاخوان يعني اقل جدا في الحقيقة في الموضوع اكثر من مرة وربما بعض الاحيان زاد الوقت على النص ساعة
المسألة لاهميتها. نعم
