ما حكم قتل الاسير اذا اسلم ولم نريد العلامات المريبة في يعني خرائن قوية   على قياس العن الاسيري اذا اسلم ولكنه لم يحسن اسلامه بحيث انه يعني لوحظوا عليه محاولة الهروب
الصحيفة للقضية انه للقائد ان يقتل من باب التخلص من شر وامره الى الله في الاخرة اذ يقتل في الدنيا تخلصا من شره ودفعا لضرره ولكن لا نحكم عليه بانه مثلا كافر
طبعا في خصم خصوصا المنافقين لكن يصعب الحكم عليه للنفاق الاعتقادي للمخرج عن الملة لكن يبقى النفق العملي النفاق نوعان في اعتقاده عمل كذا مخرج عن ملة وفي نفاق عملي لا يخرج عن الله يحدث كذا خان
اه اردت بهذه فقط الردعة المرجية الامور العملية ما تخلي العملية كما يزعم ذاك الجهمية في هذا العصر من المتلاعبين بالشريعة السلاطين وغيرهم من يقول النفاق آآ او الكفر عملي كفر دون كفر اما كفر عملي ليس كفر اكبر الا بالاعتقاد لو سجل الصنم القاذورات
او طاف على القبور لا يتكلم باعتقاد وهذا قول الجامع بن صفوان والجاعد ابن مناف فهنيئا لهؤلاء هؤلاء الاسلاف نسأل الله السلامة والعافية الحين اذا رأى القائد او ولي الامر قتل هؤلاء من باب دفع الظرر
وهذا السائق شرعا ولا سيما جاءت قرينة مؤكدة لهذا الامر. وذلك انه يحاول الهروب وبعد لم يسلم الا منذ لحظات ها العلاقة بين البعد عن شره ونحو ذلك لكن في وسائل اخرى يمكن عملها قبل قتله والتخلص منه وقلت لك اذا قتل ناس هي التي احكام الدنيا في الاخرة فامره الى الله جل وعلا لان حين معاملة
ينفي متى تخيره نحن نخيره نريد هؤلاء وهؤلاء اذا قال مثلا اريد الكفار وهو قد اسلم اذا نقتل مرتدا   ولا سيما لوحظ كما في اسئلة الاخوة الكثيرة من هذا القبيل انه اذا هرب تضرر المسلمون بهروبه حيث ان عرف المعلومات
واطلع على مواطن الضعف في المسلمين واطلع على الكتائب وجماعات الكتائب كيف يخططون كيف يدرسون فما ضرر واضح جدا الحين يقتل من باب ليس عنده ضرر نعم تفضل وقتلت هو
اي نعم اي ما صنع على شيئا لا شك ان اسامة اخطأ وخطأه النبي صلى الله عليه وسلم عن قلبه ماذا عرفنا الرجل علامة او امارة توجب قتله فيحرم قتله لا شك فيه. لكن هذا الرجل علامة
اه توجب الربا فيه ونحن يترتب عليها ضرر عظيم الضرر الواضح نعم
