لكن يعلق خيطا يدفع عنه العين. يربط على يده خيطا او يضع على العضد او يضع هذا الحاء يضع حبلا على الدابة. يقول يدفع عني هذا العين او يأتي بخرز ومسابح ويضعها في السيارة يقول حتى لا يصيب لا يصيبني حادث هذا كله من الجاهل
جل وعلا من التعلق بغير الله جل وعلا. وهذه امور ما انزل الله بها من سلطان. وهؤلاء يضعون اسبابا لن يشرعها الله جل وعلا ومن ذلك ما هو السائر اليوم التمائم؟ تكتب في جلد ما يدرى ما في داخلها
هذه كانت من القرآن تمنع ايضا. كانت من القرآن تمنع لانها لا اصل لهذا. ومعناته اصبحت تجارة الان لكثير من الرقاة. لو يعطيك جلدا يقول في داخل القرآن هذا لا اصل له. ولا فعله النبي صلى الله عليه وسلم
ولا فعل الصحابة فنحن ننكر هذا. وننكر كل شيء ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان لا يدرى ما في داخل تفتح هذا الجلد تكشف ما في داخله تجد خطوطا ومربعات
وامسالي ذاك من الشعوذة. فهذا شرك بالله جل وعلا. لانه تعلق سببا ما ليس بسبب ونجعل الشارع سببا. فهذا قد اشرك بالله جل وعلا. ثم ان الاصل في التمائم التحريم
ثم ان الاصل في التمائم التحريم مطلقا. لحديث عقبة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال من تعلق تميمة فقد اشرك تعلق تميمة فقد اشرك. رواه الامام احمد بسند صحيح. فهذا دليل على ان الاصل في التمائم المنع مطلقا. لا يرخص بشيء من ذلك
ومن ذلك ما تراه على بعض السيارات من علامات وخرق وشعوذة ونحو ذلك يزعمون ان ذلك يدفع العين. وانما فعل هذا لا تصيبه مول الماء ولا يصيبه حادث. وهذا من الجهل بالله جل وعلا ويمسسك الله بضر فلا كاج فلا هو الا هو. ويرزق بخير فلا راد له
قل هل رأيتم تدعون من دون الله؟ ان ارادني الله بظر هل هناك اشبه تضره؟ او ارادني برحمة؟ هل هن قل حسبي الله جل وعلا والعبد يعلق قلبه بالله جل وعلا
ولا يتعلق بالخرق ولا بالاعلام. ولا بالمسابح. ولا بالخرز. ولا بالخيوط ولا بالاوتار وفي حديث ابي رافع رضي الله عنه في حديث رويتر رضي الله عنه ان النبي وسلم قال يا رويفا لعل الحياة ستطول بك. فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلده
وترى هذا الشاي او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه. رواه الامام احمد وغيره ومن ثم يقول سعيد بن جبير رحمه الله من قطع تميمة من انسان فكأنما اعتق رقبة
وهذا تمام يجب تلزيقها وقطعها. ويجب تعليق القلب بالله جل وعلا  هذا يا نماذج من ما سأل عنه الاخ من الشركة الاصغر ما هو سماه الشارع شركا او كان وسيلة ولم يبلغ الاكبر
