البلد في بلده توفي المرء وفي بلد هي لا في بلده الا اذا توفي في ديار الكفار ولم يوجد ولم توجد مقابر للمسلمين فلا بأس بنقله لمقابر او لاقرب بلد
يتواجد فيه المسلم وتجد في مقبرة للمسلمين. نقل الجثة من بلد الى بلد. بعض الناس يعتقد انه اذا مات في بلد اخر نقل الى المدينة صار افضل له هذا لا اصل له. انما ورد حديث رواه ابن حبان وغيره من حديث ايوب عن نافع عن ابن عمر
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم ان يموت في المدينة فليمت بها. فاني اكون له شفيعا يوم القيامة. وهذا اعله غير واحد من اهل العلم بالارسال. ولا صح هذا الخبر لكان دليل على من مات بالمدينة وليس على معنى
وتنقل جثة الى المدينة. او مات في اي مكان ولقى جثة المدينة لم ينتفع بذلك. انما ينتفع بعمله سواء مات في وسط المسجد او مات في آآ الحمام او دورات المياه. ينتفع الانسان بعمله. وانما يقدس المرأة عمله والاراضي لا تقدس احدا
سيجتهد في الاعمال الصالحة وتحريها وما نأخذ جزء من بلد الى بلد وقضية ان الاهل يريدون يطمئنوا عليها ان يؤدي الى حبسها وهذا غلط الصحيحين من حديث ابي هريرة يقول
صلى الله عليه وسلم اسرعوا بالجنازة فان تكن صالحة فخير تقدمونها. وان تكن سوى ذلك بشر تضعونه عن رقابكم. وقالوا صلى الله عليه وسلم اسرعوا بالجنازة تشمل تجهيزها وايش المبادرة بالذهاب بها الى المقبرة. وقد ورد عند ابي داوود لكن في سنده لين لا ينبغي لجنازة مسلم ان تحبس
ظهراني اهلها ابو داوود في سنده لين والله اعلم
