عفا الله عنك اه اذا كان كتاب تفسير يوجد فيه نسخة من المصحف ولكن التفسير يكون بالحواشي مثل التفسير الميسر. هل يجوز للحائض او لغير لمن هو على غير طهارة ان يعني يقرأ في الكتاب
ما قول الجمهور بالمنع فان يفصل في مسألة مس التفسير. اذا كان الغالب عليها التفسير ان هذا لا بأس به. حتى على رأي الجمهور واذا كان مقصود المصحف وعلى الجوانب والهوامش تعليقات مختصرة
والمقصود المصحف والقرآن. ما المقصود التفسير؟ فهذا عند الجمهور يمنع منه ايضا. ولكن ان شاء الله في ذلك سعة  لانه ليس هناك نص واضح نستطيع ان نقول للناس بانه ممنوع. ولا حلال الا ما احله الله ولا حرام
كلما حرمه الله. والاصل في مثل هذه المسائل الجواز فان الناس مطالبون ومأمورون امر استحباب في قراءة القرآن وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحث الامة على قراءة القرآن كان في علم النبي صلى الله عليه وسلم ان فيهم المحدث وغير المحدث. وفي النساء الحائض وغير الحائض. فلو كان المحدث ممنوعا
لبينه وسلم بيانا عامة خاصة ان البيان في هذه الصورة داعي وكل حكم شرعي استدعي الامر الى بيانه وتوضيحه ولا يبين فان الاصل في الاباحة. ولو كان هذا ممنوعا نتوافر في الهمم والدواعي على نقله. لحاجة المسلمين الى هذا الحكم. ومع هذا نقول
لان الانسان يحتاط يتوضأ اذا لم يكن هناك مانع من وضوءه. واما الحائض فبحكم خروج هذا الامر عن قدرتها فلا تمنعوا من ذلك. واما حديث لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن
فظعيف
