وليس على اطلاقه هو اولا الحديث جاء يعني الانسان يغلب جانب الرجع عند الاحتضار. مع الاطلاق الانسان اذا ظن خيرا وجدا  حين يكون مسلما يضم خيرا هذا في الحقيقة اه
امن مكر الله جل وعلا فلذلك يقول بعض الحسن الاصلي اذا رأيت العبد اذا اراد الله يعطي العبد وهو مقيم على معصيته اعلم ان هذا استدراج وقال اخرون اذا دعا العبد ظل على معصية الله والله يعطيه ولم يعلم ان هذا الاستدراج فقد مكر به
فان الله جل وعلا حين يصبغ على العبد نعمه الظاهرة والباطنة ويبقى العبد على المعاصي وعلى الذنوب ثم يظن خيرا هذا في الحقيقة قد مكر به وهو لا يشعر لان الذي يظن بالله خيرا من قدم خيرا
المقدم اخاي ولله المثل الاعلى مثلا اه مقارنة لكن الانسان حين يسيء الى رجل وهذا الرجل اراد ان يلتمس هذا العفو منه وقد اسى اليه واذاه وصنع وصنع وصنع فالانسان يحسن الظحين تكون له
عمل صالح انه ورحمة الله غلبة غضبه والمخلوق ما عنده هذا العدل ولا عند هذا التوازن لكن لا يعني على ان الانسان يبادر بالمعاصي ويحارب الله جل وعلا بالمعاصي ويسرف على نفسه ثم يظن خيرا هذا مكر هذا
فالانسان يحسن الظن بالله حين يعمل ويسارع الى اه طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
