ومن هذا القبيل ايضا الذهاب تهنئة الكفار في اعيادهم هذا من اكبر الكبائر. من اكبر الكبائر ان تذهب للكفار لتهنئهم في اعيادهم واماكن شعائرهم المختصة بهم. قد قال ابن القيم رحمه الله في احكام اهل الذمة
هذا ان سلم صاحبه من الكفر فهو من المحرمات. لعظيم امر هذا الذنب الكبير. ولذلك الفقهاء يقولون لا يجوز البيع على اليهود ولا على النصارى في ايام اعيادهم. فيما يستعينون به على هذا العيد
ولكن زيارتهم ولا مشاركتهم وقد قيل في قول الله جل وعلا والذين لا يشهدون الزور اي لا يحضرون شيعانين اهل الشرك واهل الكتاب. وكذلك لا تهدي لهم ولا تقبل هداياهم في ايام عيدهم. لان هذا في نوع اعانة لهم على هذا المنكر
فواجب المسلمين اليوم الاعتزاز بالدين والافتخار مفخرة دين الاسلام. الانسان يفرح الا من امة محمد صلى الله عليه وسلم. بل لو كنا مسلمين في امة عيسى او في امة موسى او في الامم السابقة. لا ما بغينا بديلا بان نكون المسلمين في امة محمد
وصلى الله عليه وسلم. امة محمد افضل الامم لان رسولها افضل الرسل فمفخرة ان الانسان يكون من هذه الامة العظيمة. المسلمون لما كان في ميل للغرب في ضعف بن هزامية
استولى الغرب على الاندلس والتتر استولى على بلاد المسلمين وقتل الملايين من المسلمين. والتاريخ يسعد نفسه اليوم لأن المسلمين ما عندهم استعداد لتحصين دينهم. هم يحبون الغرب بل بعض الناس ممكن يستعد. ومو مستعد التعاون مع الغرب
والدليل على تنظر ما جرى في افغانستان. يعني لو كانت قضية بين المسلمين الخلص وبين الكفار الخلص ما ثبت الكفار للمسلمين والله ولا شهرا واحدا. ولكن بمباركة من الخونة المنافقين
ابو مباركة من شيوخ التسول الذين يدافعون عن هؤلاء الطواغيت والمجرمين. وكان الوضع ايضا في العراق  امريكا حين جاءت بطائراتها ودباباتها ما كانت لتخوض الحرب وحدها. ولكن بالوكالة عن طريق اعوانهم المجرمين. ينوبون عنهم في الحرب
ويدلونهم على معاقل المسلمين ويتعاونون معهم لان هذا من الاصل كان فيه رهاصات وفيه مقدماته لانه مستعد لا كلام لو خرج الدجال لدار الخلق. الكثيرين يقولون نحن مسلمون اتباعنا الدجال. ما عندهم العقيدة. ما عندهم التوحيد. ما عندهم
كفر بالطاغوت شغل الواحد منهم الشاغل يشتغل في سب الناس واذيتهم. ولا يتعلم دينه ولا احكام الدين. وليرجى قد توغل في كثير من الخلق. والانهزامية موجودة من ناس ينتسبون للعلم والمشيخة والدين. فكيف لا توجد
العامة وافراد العامة تساؤل الناس اليوم كثير جدا في الاستماع لشيوخ الضلال مشاهدة الفضائيات القراءة للمنحرفين والضالين. وهو ما عنده حصانة علمية. يقرأ لمن هب ودب والامام محمد ابن سيرين يقول نادى العلم دين. فانظروا عمن تأخذون دينكم
