واما بالنسبة لمعنى اللعن  والذي عليه الاكثر ان هو الطرد والابعاد عن رحمة الله. والاخ يقول هل هذا يسمى تأويل اصدر بعض العلماء يقول اللعن والقول ان الله اعلم يستحق ذلك. ولكن لا شك ان العلماء لا يختلفون ان الله جل وعلا موصوف بذلك. الاشكال في المعنى يعني ما معنى هذا
بعد ما تأول الان انما تبين المعنى لما تبين المعنى. يعني الاثر المترتب على اللعن. يعني انت تكلمت عن الاثر المترتب على اللعن. لا تتكلم على تأويل الصفة. هل هي صفة فعل
فالاثر متردد على ذلك انه ضرب وابعاد عن رحمة الله هذا اثر مترتب على كما تقول غضب الله عليهم الغضب صفة من صفات الله جل وعلا. ولا يختلف العلماء اهل السنة في ذلك
من الصفات الثابتة لله جل وعلا بالكتاب والسنة والاجماع. لو جاء شخص قال ان الغضب هو ارادة الانتقام نقول هذا التأويل مبتدع ولا يجوز  نقول هذا تأويل مبتدع لا يجوز
لا يختلف العلماء في اثبات صفة الرحمة لله جل وعلا لان الله قال الرحمن الرحيم ان رحمة الله قريب من المحسنين ولا دل على هذا متواترة من الكتاب والسنة والاجماع. لو جاء شخص كذا شاعرة
وقلنا الرحمة ارادة الانعام نقول هذا التأويل مبتدع نقول هذا تأويل مبتدع. وهذا باطل من وجوه كثيرة لان هذا صرف لللفظ عن ظاهرة ونفي للصفة حقيقة هذا الكلام تعطيل لكن لو جاء ثاني
كما نقول للغضب صفة لله ولكن يترتب على الغضب حرمان وطرد ونحو ذلك. نقول هذا  لان ما اول الصفة بهذا انه قال يترتب على بمعنى هذا اثر من اثار الغضب
واخر قال انا اثبت الرحمة والقول بانه يرد في العام باطل. لان التأويل للصفة وهذا تعطيل التي قال اخر انا اثبت لله صفة يترتب على الرحمة ان الله جل وعلا
يرحم العبد وينعم على العبد ويسر امر العبد يقول هذا اثر من اثار الرحمن الصحيح. هذا صحيح. لان هذا ما اول الرحمة بهذا المطلوب. انما جعل هذا اثرا من اثار
الرحمة. كذلك تفسير اللعن لانه الطرد والابعاد عن رحمة الله هذا هو بمعنى الاثر ان هذا اثر من اثار اللعن يترتب عليه الطرد وابعاد عن رحمة الله جل وعلا فنحن نجري هذا على
ظاهرة ولكن يترتب عليه هذا الاثر
