وماذا استطاع ان يحفظ؟ فالعلم ان يتأتى الا بالحب انه جاء المجالسة للعلماء والاستفادة منهم تلقي الفتاوى هذا عمل طيب ومهم وكبيرة وبحاجة الى ذلك حتى يحسد الامة وعي وفقه
اه اتصال بالعلما ترابط استفادة من اه ادابهم وصمتهم واخلاقهم وعلمهم وتقواهم وورعهم هذا كله امر مهم محاضرة وعن طريق مجالس الذكر. عن طريق قراءة الكتاب وعن طريق دروس علمية او غير ذلك. ولكن وراء ذلك انه اكبر للذي يريد ان يتهيأ للعلم
فتوى التعليم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله جل وعلا لا بد انه يحفظ ويستوعب ما يحفظ ويفهم يحفظ  وامن ما استطاع ذلك ولا عنده قدرات الحب انه يجالس العلماء ويستفيد منهم ويحضر كتابه ويقرأ آآ قراءة يعني
ويعلق ما تيسر له ويتحقق ما يستطيعه من خلال اقوال العلماء مذاهب العلماء في ذلك على خير لكن مثل هذا لا اتصور انه يصبح يوم من الايام ايه اللي يضحى بنفسه في العلم وليس اهلا
لذلك اما شخص يمكن ليصبح عالما هذا من المحالات. ولا يتأتى ابدا الا الله متوقع زماننا يعني يتذبذبون قبل يحاصروا وتأهلوا قبل يؤهلوا يتصدرون الفتوى هم اجهل عباد الله هذا يعني لا غرابة فيه لان نحن في عصر الان تكلمت رويضة والرجل يتكلم في امر
لكن يريد العلم الحقيقي الذي هو مطلوب منه شرعا لا يمكن بدون حقد كيف يحصل كلام الله ويحفظه من؟ وهذا يحتاج الى حفظ ظبط تقرأ في الصلاة اه كما تقرأ الفاتحة. يحتاج العلم الى حب تلك السجل
على الناس بماذا؟ تقول والله انا افهم في الاحاديث انه جاء في كذا وكذا ما ينفع تعرف انه صحيح؟ القاعدة الفقهية والاصول الفقهية حفظ والى آآ مجالسة لاهل العلم محافظة لكن هو مع انه اه همة تدفع الى الجلوس للحب. فيقتصر على النظر لا هو يحفظ
لكن هو يعتقد انه لا يحفظ لانه مع النية في الجلوس. يريد ان يقرأ ويصارع عندنا ويفتتح الكتاب وينظر ورايا. الحمد لله خلنا العلم. مع انه يسلم نفسه لكن عندنا تقول والله في رحلة للبار
يذهب للباب عندنا نية ان يتحدث معك حتى ولو بجوار المسجد لاكثر من ساعة لكن مع انه يكلم نفسه مجرد ساعة يقرأ في كتاب يكرر كذا حتى يحفظ هذا العلم ثم معالي الاستمرار لذلك يفتح الله آآ عليك جاء عند ابن نعيم في
ليس بصحيح لكنه معنى صحيح. حين سئل ابن عباس فيما اخذت العلم. قال بلسان سعود وقال عقول وبدن غيري آآ نلوم ولذلك الشافعي كان يقول ويتمثل دائما بقول اصبر على مر الجفاء من معلم فان رسوخ العلم فينا سواء نفرات ومن لم يذق مر التعلم ساعة تجرع كل الجهل طول حياته
ومن بعده التعليم ووقت شبابه فصبر علي اربعا لوفاتي وذات الفتى والله بالعلم والتقى اذا لم يكون لا اعتبارا لذاته
