بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اه الاخ يسأل عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم هل يؤخذ من هذا الحديث على الحج وعلى الايجاب؟ الا ما دل الدليل على استحبابه
ام ان هذا الحديث سيقوم الساق التشريع العام؟ كقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني تؤخذ ادلة الاستحباب والايجاب من الادلة الاخرى فيكون هذا بمعنى لا تبتدعوه عرفة بالوقوف في نمرة ولعن الوقوف في مزدلفة عن الوقوف في مكان اخر. وبالتالي
القول الثالث ان هذا الحديث على الاستحباب وليس على الاجابة بما انه قد قال بكل قول جماعة من العلماء منهم من قال الحديث سيق مساق الوجوب فلا يخرج عن الوجوب الا بذلة هذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه تعالى في شرح العمدة
وذهب الجمهور الى ان الخبر في بيان المندوبات والمستحبات. ولا يؤخذ الوجوب ولا ولا الشرط الا من الادلة الاخرى. القول الثالث ولعله الصواب. وان هذا الخبر نظير قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني
نصلي بمعنى لا تحدث في المناسك كما احدث غيركم. كما احدثت قريش في تغيير المناسك. فانه كان يقول المزدلفة ولا يقفون بعرفة طوائف يقفون بعرفة ولا يقفون المزدلفة. هذا المعنى خذوا عني الذي افعله افعلوه. فيؤخذ هذا الحديث
بمعنى التشريع. بصرف النظر عن كونه واجبا او مستحبا او شرطا. ولعل هذا هو الاقرب الى حينئذ لا نأخذ من هذا الحديث الا المشروعية وان هذا اصل مشروع. هل هو واجب او مستحب؟ ننتزع هذا الحكم من المزيد من المخلوق
الباب اه او عن وجوب اه رفع اليد عند اه الحجر. وما وصاة عن التكبير ما في صواب. ما في صواب نقول بكل هذه الامور بانها واجبة. وفي نفس الوقت نقول باشياء كثيرة كمثلا النبي صلى الله عليه وسلم حين رمى جمرة العقبة
في على منى عن يمينه ومكة عن يساره يسار نقول هنا واجب لانه قال خذوا عني مناسككم وفي نفس الوقت نقول الدعاء عند الجمرة الاولى واجب التشريق الثاني واجب التشريق لان هذا مناسك وهذه اشياء كثيرة من هذا القبيل لم يقل بذلك
احد العلم وجيوب قد يقولون بان في الاجماع يقولون هذا لا يكفي الصارم العبد انه يعتمد على اصله الاصل انه دليل اصلا هنا غير مضطرد في كل آآ
