الاخ يقول سمعت من آآ احد طلبة العلم في الجامعة يقول ان يحيى بن سعيد القطان رحمه الله لما سمع احد الرجال يقول هذا فلان ضعيف وهذا فلان فاسق وهذا مدلس
انا يحيى يكون هؤلاء خصماءك يوم القيامة بانك تقول هذا ضعيف وهذا مدلس وغير ذلك. فما تعليقكم على هذا اه اولا الحكاية ليست هكذا دائما المتحدث اخطأ وان الناقل لم يفهم ذلك. كان يحيى بن سعيد هو الذي يتحدث عن الرجال. يقول فلان ضعيف فلان مكروه. فقال بعض الحاضرين اما تخشى ان يكون
هؤلاء خصماءك يوم القيامة؟ فقال يحيى مجيبا على هذا لان يكون هؤلاء خصمائي عند الله خير من يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خصم عند الله. كان يتحدث عن الرجال ويذكر ضعف فلانة تدليس الاخر هو
قد اعترض علي احد الحاضرين ولم يذكر عنه العلم اصلا فاجابه يحيى لان فلان آآ ابن فلان وفلانا والاخر والثالثة الرابعة يكون خصماء عند الله خير ان يكون آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خصم
عند الله. نقل الحاكم رحمه الله تعالى في كتابه المدخل الى الاكليل الاجماع على وجوب الحديث عن الرواة جرحا وتعديلا لانه في حالة تحفظ السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويميز صحيحها من سقيمها
لان الائمة حين يطعنون في الرواة  لا يقصدون بذلك مجرد التشاهي ومجرد قضاء الوقت يقصدون بذلك حماية السنة والذبح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحريم سلم   لانصت بالسنة ما ليس منها
ولم يزل الائمة يتحدثون عن الرواة من هذا سيء الحفظ وهذا حافظ وهذا ميزان لحفظ السنة كما قال اتى الامام التابعي محمد ابن سيرين رحمه الله تعالى والاثر في مقدمة صحيح الامام مسلم
ان هذا العلم دين. فانظروا عمن تأخذون دينكم. ولا يلزم من تضعيف الراوي. ان يكون هذا طعنا في دينه فكل منا لعله يسمع بالحافظ ابن لهيعة رحمه الله. مع ما علم منه من الورع والدين. والصلاح
لكنه سيء الحب في الحديث. وكما قال الامام ابو حاتم رحمه الله تعالى فيما نقله ابن عن في مقدمة الجرح تعديل عن بعض الائمة لو قيل له جعلنا نطعن في اقوام
لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة منذ مئتي عام  فجلس يبكي ويردد هذه العبارة ويبكي الان من باب حفظ السنة والذبح عن السنة الصحيحة لان لا يدخل فيها ما ليس منها
كذلك الائمة لا يتحدثون عن الاخرين الا بما يعلمونه منهم ولم يكن كل احد موصدا لضبط هذا الباب ولحفظه وانما ينتخب لذلك مجموعة من الاكابر ومن الحفاظ يبينون هذه المسألة بعلم وعدل
لهذه المسألة ضوابط شروطا فما كل الراوي طعن فيه قبل طعن الطاعن فيه يختلف فيها الحفاظ حينما يقول عن ابي انه ضعيف حينما يقول يجمعون بين هذه الاقوال ويفرقون بين الجرح المجمل والجرح المفصل والتعديل المجمل وتعديل اه المفصل
وعلى كل في الحديث عن الرواة الحديث عن المجروحين وعلى البدع هذا اصل من اصول اهل السنة والجماعة. المهم ان لا يتحدث الانسان عن ذلك الا بعلم فلاحق ولا يتحدث عن الاخرين بمجرد السماع. سمع عن فلان بانه مبتدع فجلس يتحدث عنه بانه ولا يعلم ذلك
هذا غلط لابد ان تكون قرأت عن ذاك او سمعت منه ذلك. الشرط الثاني وهو مهم ايضا لابد ان يكون في حديثك عن هؤلاء فائدة. لتحذير المسلمين من شرهم ومنحرافهم
وانت داعية ومن ظلالهم ونحو ذلك  هنا سئل عن هذه المسألة قال اذا سكت انا وسكت فلان وسكت متى يعلم الناس بان هذا مبتدع وان هذا بدعة فيحذروها الشرط الثالث العدل. حيث لا تتجاوز ما امر الله به
فلاحق لك ان تذكر عنه باعتبار انه مبتدع. ما لم يقع فيه من اجل التحذير عنه وترويج كلامك عليه. هذا الحراك وضلال اخر ايضا الرابع الانصاف ثلاث سيتاما لكلامه  ولا تحمل كلامه ما لا يحتمل. الشرط الخامس الرحمة
قد يكون البعث على كلامك  نصرة الحق ودحظ الباطل مع رحمة المردود عليه والمتحدث عنه. وتتمنى له الهداية. فلا تتمنى ان يقع في الانحراف والضلال. كي تشفي غليلك منه. فمثل هذا لا يوفق
وان كان صاحبك مبتدعا قد لا توفق
