الصلاة امرأة الاخ يقول المرأة اذا مرت بين يدي الصف هل تقبع الصلاة؟ ولتقطع المرأة صلاة المرأة الجواب اولا ان الرجل لا يقطع صلاة الرجل. انما ينقص صوابه على الرجل ان يمنعه
لقوله صلى الله عليه وسلم واراد احد ان يجتاز بيديه فليدفعه هذا امر. فان ابى فليقاتل فانما هو شيطان متفق على صحته. الامر الثاني ان المرأة لا تقطع صلاة المرأة. كالرجل لا يقطع صلاة الرجل
لان هذا لم يثبت عليه دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم. الامر الثالث اختلف الفقهاء رحمهم الله  في مرور المرأة بين يدي المصلي. هل تقطع صلاته ام لا  وانا لو حالتان
الحالة الاولى ان تمر المرأة بين يدي المأمومين. ففي هذه الحالة لا تقطع صلاتهم لان سترة المأموم سترة الامام سترة لمن خلفه. والى ان تمر الان بين الامام وبين سترته انما مرت
بين يدي المأمومين فلذلك لا تقطعوا الصلاة حينئذ. الحالة الثانية ان تمر بين يدي الامام او تمر بين المنفرد وبين سترته. ففي هذه المسألة قولان للفقهاء. القول الاول انه لا يقطع الصلاة شيء وادرء ما استطعتم. وهذا مذهب الامام الشافعي رحمه الله
وسندل على ذلك بادلة كثيرة كحديث ابي سعيد لا يقطع الصلاة في قدر ما استطعتم وهذا معلول اسناد مجاهد بن سعيد ضعيف الحديث تدل على ذلك بان عائشة كانت تقول شبهتمونا بالحمير والكلاب
يصلي وانا معترظة بين يدي  وهذا الحديث نزل فيه ظاهرة لان لفظ حديث يقطع الصلاة اذا مر بينها عائشة مرت وفرق بين القار وبين الماء والحديث ورد في الماء ما ورد في القاف. يعني هذا لا دلالة في الحديث ظاهرة
القول الثاني في المسألة  ان المرأة اذا مرت بين يدي المصلي تقطع صلاته. ثم اختلف هؤلاء ما معنى القطع؟ ثم اختلف هؤلاء ما معنى القطع على قولي عندهم القول الاول ان هذا القطع معنوي لا حسي وهذا ضعيف
نحتاج الى دليل القول الثاني ان القط على ظاهره لان النصوص تحمل على ظواهره دليل يبين ان الظاهر غير مراد. النبي صلى الله عليه وسلم قال يقطع صلاة الرجل مر بين يديه المرأة والحمار. والقطع هو الحسي بمعنى ان الرجل الثاني صاد يكبر من جديد
وهذا قول جماعة من الائمة من الصحابة والتابعين والائمة المتبوعين وهذا قول اسحاق واحمد بن حنبل وهو اختيار الشيخين. ابن تيمية وابن القيم وهذا الذي تدل عليه ظواهر الادلة
