كان يصلي في بيته ما ادري عندهم قول بانها سنة؟ اولا ما في كبير فليصلي في بيته لانه كان يحارب. يعني كان يخاف على نفسه حتى انه في اخر حياته كان ما يخرج من
قتل في بيته عرضه هدد بقتله لا حرج يصلي في بيته لكن لا يوجد في ابدا هذا كذب على ائمة ولا يوجد شيء من ذلك الا اذا خرجت نهل الاعذر كما
جرير كما صنع غيرك مالك ايضا مالك هذا ولكن مالك كان يخاف على نفسه ولكن لما خرج هرب فهذا يعني كانوا يخافون على انفسهم كان المتقرر في كلام السلف ان التخلف عن صوت الجماعة في المساجد النفاق. كما قال انه مسعود رضي الله عنه والخبر في صحيح
لقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق هذا رواه الامام مسلم رحمه الله تعالى في الصحيح وفي الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم قد هممت ان امر الصلاة فقام نام رجل فيؤم الناس مخالف للرجال لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم
الله امر بالجماعة حتى فشدة الخوف. وكما قال ابن عباس جاء مرفوعا ووقوفا على ابن عباس بسند صحيح. من سمع النداء فليجب ومن لم يجد فلا صلاة له الا من عذر. وما جاء في بعض المذاهب السنة يقصد بالسنة الواجب التي يأثم منها. السنة الاصطلاح الفقهي

