الدعاء عليه الله يجعل المخطي بالهداية والتوفيق والسداد. النبي صلى الله عليه وسلم قيل له ان داوسا قد طغت. دوسا كفار فادعوا الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ما جاوب الصحابة على ذلك قال اللهم اهد داوس واتي بهم والحديث
متفق على صحته دور اهل العلم اذا اخطأ واحد منهم ان يبين الخطأ بادلة علمية حتى لا يغتر بذلك. ودور العامة اللجوء الى اهل العلم. دون الاعتماد على مجرد الدعاء او السب او الشتم
قد يكون هذا العالم مجتهدا. وبذل جهده فاخطأ. اذا ليس من حقنا ندعو عليه لانه مجتهد وله اجر في هذا الاجتهاد. اما اذا علم ان هذا يعني وعندي تطبيق لقضايا الدين وليست اباحة اغاني كمنهج هذا يتخذه في التسهيل والتيسير مراعاة لظغط الواقع وشهوات النفع ذلك هذا لا
ظلال وانحراف لكن ليس هو الحل ان الناس يشتغلون بالدعاء والسب والشتم ونحو ذلك ارى رفع مساء يا اهل العلم في تقرير يعني مثلا تقول في اباح الاغاني يعني هل يظر اذا بينا ان الاغاني حرام وبين الناس ولم يغتروا؟ انتهت القضية فلا داعي
اشتغال بها فدورك مثلا تسأل تقول ما حكم الاغاني؟ وانت تعلم ان بعض الحاضرين مثلا يبيحها او يرى اباحتك فتوى انا من داوي بدوري ان اذكر الادلة على تحريمها ولا مانع
ولا امتنع عن نقاش اباحتها. والان ايضا اقول انا من يرى اباحة لا مانع يناقش. لا مانع ان يناقش حتى يحصل يقين عنده في تحريمها يضل عن سبيل الله. بغير علم ويتخذها هزوا. ثبت عن آآ ابن مسعود وعن ابن
انهم قالوا لان المقصود من هذه الاية هو الغناء. وهؤلاء هما اعلم الصحابة بمعاني القرآن. ابن مسعود والقائل لو اعلم احدا اعلم مني بكتاب الله لرحلته في الصحيحين. وابن عباس ولد على النبي صلى الله عليه وسلم يفقهه في الدين. وفي رواية في المسند وعلمه
التأويل والخبر متفق عليه بدون هذه الزيادة وعلمه التأويل. وعلى كل متفق على ان هؤلاء من اعلم الناس بمعاني القرآن وفي البخاري يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف هذه ادلة قوية على تحريم الغناء
فمن عالم حجة على من لم يعلم فالدور اذا اباح فلانا التصاوير او اباح الاغاني اه او اتى باشياء مخالفة للادلة الشرعية دور العلماء يبين ذا يبين ذلك. اما الاشتغال بمجرد السب والشتم والدعاء عليه هذا في الحقيقة لا ينصر حقا ولا يكسر باطلا. هذا لا ينصر حقا ولا ينصر
باطلا غاية ما تفعل لك مثلا تتشبه لنفسك
