وقد اجمع اهل السنة والجماعة اعلن متى بناء الصريح من نواقض الاسلام؟ اي نقص العملية لان هذولي نازع فيها الجهمية لو لا يشترط في ذلك استحلاله فلذلك لو سجد للقبر او سجد للصنم
او بدا شريعة الله كاصحاب القوانين الوضعية او قال بان او اعتقد بان القوانين اهدى من الشريعة الالهية. او عمل بمقتضى ذلك ولو لم يعتقد او ناصر الكفار على المسلمين. ولو ادعى انه لا يحب الكافرين. بل لو كان يلعنه
ثم يسبهم. او قال بان الله ثالث ثلاثة. وقال انا لا اعتقد او استهزى بالله وبرسوله وقال انا لا اعتقد فهؤلاء لا يقبل منهم ذلك وقد اجمع اهل السنة على انه لا يشترط في ذلك الاعتقاد. لان الاعتقاد كفر مستقل. الاعتقاد كفر مستقل
بمعنى لو قالها العبد يعتقد في قلبه ان الله ثالث ثلاثة كفر ولو لم يتكلم. فصار اذا كفر الاعتقاد لا للعمل فلا معنى حينئذ للعمل. والرجل يبدل دين الله او يعين الكافرين على المسيئين. المحبة اسأله جالس في الروضة في
واحب دين الكفار صار من المنافقين الخلص المجمع على ردتهم ما كان الا للعمل معنى الله جل وعلا قال ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم. فمناطوا الكفر كما هو صريح القرآن
هو بالقول وليس بالاعتقاد. والذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكلة بالسنا ولا اجبن عند اللقاء. هؤلاء انزل الله فيهم قرآنا وبيانا في ردتهم. مع من كانوا خرجوا مع النبي مجاهدين. ومقاتلين في سبيل الله
وقالوا هذا حين قفولهم من غزوة تبوك. وزعموا انهم يقولون هذا على وجه اللاعب والمزح. لا يقصدون حقيقته وانزل الله فيه القرآن بها من ردتهم. قل بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا. قد كفرتم بعد
عليكم اثبت الله لهما الايمان بنص القرآن اثبت الله لهم الايمان بنص القرآن. وانهم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح وعلى وجه اللعب ولم يذكر الله ولا رسوله شرط الاعتقاد. ولا شرط الاستحلال. ولا شرط الجحود
لان هذه نواقض مستقلة لان هذه نواقض مستقلة. والذي يتفق عليه اهل السنة والجماعة ايضا كل من جاء بقول ان الكفر هو كل قول او فعل او اعتقاد يناقض اصل الايمان. الاعتقاد شيء والعمل شيء والجحود شيء اخر فقد تجتمع
الامور قد تفترق. قال الله جل وعلا ليس في جهنم مثوى للمتكبرين. اي هؤلاء مهول المستكبرون شرع الله فعلى كل من دعي الى شرع الله وابى فانه يعد مستكبرا وهذا اشد عقوبة من الذين
يدعى نعم
