والله صحيح انه يأخذ بقول مالك رحمه الله ان من خرج منه الحدث بدون تحكم فيهم وبدون ارادة هل مستحاضة؟ ان هذه الامور لا تنقض وضوءها وهذا منهج قوي العلماء. والحقيقة انه ما هناك سيمنع من هذا
لان قول النبي توضأ لكل صلاة هذه الرواية ضعيفة. لكن الرواية عن هشام بن عروة قد علمت تفردا لمعاوية قد خالف وقت الائمة او موقوفا او مدرجا رسالة هذه الرواية لا تسكت بالسيولة وحلت الادراج او الوقف من قول تابع التابعين
على كل يا غير ثابتة. فحينئذ الكل يخرج بالتحكم منه فلا ينسق وضوءه. فبالتالي نقول ان الذي ليس الصحابة لا حرج عليهما ان يتوضأ قبل دخول الوقت. ليتوضأ قبل دخول الوقت لعدم وجود الدليل
يمنع من الوضوء قبل دخول الوقت. اما ما يتعلق كما تفضلت بملابسهما. وثيابهما هذا قول يا لهوي اهي الواجبات. سماه ايضا قول مالك رحمه الله تعالى. ان كان نامل نامر
قبل التحرك عدد من الصحابة في قول ابن طاهر اجمع العلماء على انه نجلس اجمع العلماء على دم الحيض نجلس يجمع العلماء على زمن الصحافة ان يأمر هؤلاء بالتحرش اذا شق علينا التحرز فانه يعقل
لان بعض الناس يقع في وسواس بسبب هذا القضية فلابد من التمشي مع واقع الادلة الاخرى
