بسم الله نعم هذا حديث آآ رواه البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه قال حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال حدثنا خالد بن مخلد القطواني قال حدثنا سليمان ابن بلال عن شريك ابن ابي نمر عن عطا
عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا. وخال ابن مخرج القطواني قد تكلم فيه. وذكر الذهبي في الميزان في ترتبة خادم من مهد القطواني ان هذا من غرائبه. قال لولا هيبة الصحيح
بعث هذا الخبر من اجل خادم مخرج قطواني ولك خادم ما اخذ قطواني هذا صدوق خادم ما اخذ قطواني هذا الصدوق ليس بضعيف. وقد وثقه غير واحد من الحفاظ. وتخريج البخاري
لحديثه وهو لا يروى الا من طريقه. توثيق له تقوية. ولكن نعم هذا الخبر لا يبلغ مرتبة الصحيح. فان هذا الحديث دون الرتبة احاديث البخاري لحال خالد القطواني هذا الحديث من
حديث ابي داود من حديث الترمذي من حديث النسائي لا يبلغ رتبة حديث البخاري او حديث مسلم ولكن عذر البخاري وعذر المسلم في تخريج بعض الاحاديث التي فيها كلام انهم يتتبعون
مرويات الراوي وهذا كثير في كلامهم. ومن ذلك ان اسماعيل ابن ابي اويس متكلم فيه. وقد طعن في في النسائي اتهمه بالوضع. وطعن فيه غيره ايضا. ولم يكن هذا بخاف على الامام البخاري رحمه الله
رحمه الله. لقد ذكر الامام البخاري بانه التقى باسماعيل ابن ابي اويس. وطلب منه ان يخرج له اصولا. فعرض عليه الاصول واعلم له على احاديث فروى عنه هذه الاحاديث وترك ما عدا ذلك. فهذا دليل على ان البخاري يتتبع. وانه لا يروي عن الشخص
مش متكلم فيه الا ويستقرأ احاديثه وينظر ما وافق فيه الثقات ثم علم انه واتقنه. ولذلك البخاري رحمه الله تعالى يقول ما اودعت في كتابي هذا حديثا الا وصليت قبل ذلك لله ركعتين. يستخر الله جل وعلا في ذلك
هلا بهذا الحديث يبلغ رتبة الصحيح ام لا يبلغ رتبة الصحيح؟ فهذا يعطي مزيد قوة لرواة بخاري وحديث البخاري. وان البخاري لا يخرج للراوي الا بعد دراسة حديثه. ولا يخفى عليه ما قيل في
خادم القطواني ولا ما قيل في اسماعيل ابن ابي ويل. ولا مقي في جماعة ممن خرج له كابي بكر ابن عياش. وكفليح ابن سليمان وكافلح بن حميد وكعاصم وجماعة ممن تكلم فيه
ابن عبد الله ابن ابي نمر وليس شريكا ابن عبد الله القاضي النخعي الكوفي فان هذا لم يخرج له البخاري. البخاري تتبع من احاديث هؤلاء ما وافقوا في الثقات وما حصل عند البخاري غاب الظن او يقين لانه قد ظبط واتقنه. ويدل على هذا
اشياء كثيرة ذكرنا بعضها قبل قليل ومن هذا ايضا الامام مسلم كان يفعل هذا وقد سئل الامام مسلم عن نفس هذا السؤال ايضا دللك على انه كان يتتبع ولو كان لا يخرج للراوي وانه اذا خرج اللي فيه علو قد حصل له حديث نازلا
باسناد اخر يثبت ما رواه. ولذلك وقف الائمة على هذه الاحاديث ولم يتكلموا فيها. فمثلا حديث خادم وقف عليه الحفاظ تأخذني رحمه الله تعالى له استدراك على الشيخين على بخاري ومسلم ولم يكن قد تكلم على هذا الحديث
تكلم على غير من الاحاديث اما هذا الحديث فلم يتكلم عليه. ودل ذلك على انه ثابت عنده وليس من الحديث المنتقدة على الامام البخاري رحمه الله تعالى. وفيه فائدة حديثية مهمة. ان الحديث
الراوي لا يمنع من تخريج حديثي في الصحيحين. ولا يناقض الاجماع المتفق عليه في تلقي هذين الكتابين بالقبول. وهذا امر مهم لابد من معرفته. لان بعض الناس يأتي الى راوي متكلم
يقول هل يناقض وتلقى العلماء بالقبول؟ فعلى هذا اقول ان حديث العلماء عن الراوي في الجرح هذه هذا يوثقه لا يعني ان من جرح لا يصحح له. قد يجرح في موطن يصحح في موطن
كما ان توثيق العلما للراوي لا يعرف يعني انهم يقبلون كل رواية رواها. فقد يضعفون في احاديث. وعلى هذا تبين الاعتراض الذي اعترض به بعض الناس على حكاية الجماع على تصحيح حديث لا تذهب الليالي والايام حتى يملك العرب رجل من اهل بيته يعترضون
وكيف يحكى يا جماعة على هذا؟ كما ذكره ابن القيم في المنارة منيف عن جماعة من العلماء وهو ما داره على عاصم ابن ابي ان نجود وهو مختلس فيه. فالاختلاف في الراوي لا يعني الاختلاف في الحديث. وقد روى هذا
الحديث عن عاصم السفيان وغيرهما. وتلقى هذا الحديث العلماء بالقبول وقابلوه بالتسليم. مع معرفة لما قيل في عاصم خاصة في مروياته عن زر ابن حبيس. ولذلك هذا الحديث ثابت فاللفظ لا تذهب الليالي والايام حتى يملك العرب رجل من اهل بيته واطئ اسمه اسمي
كما ان العلماء ايضا قد يتفقون على توثيق راو ولكن لا يعني هذا قبول كل رواية ادلى بها لانه قد يتفرد باصل قد يأتي بما ينكر عليه قد يكون ثقة في الجملة لكن اذا روى عن فلان ظعف كان ما
ناحية ثقة من رجال الستة. يا وعن ابن جريج ففي نظر. وكداود ابن حصين ثقة اذا روى عن عكرمة ففيه نظر. وكعكرمة ابن عمار ثقة اذا روى عن يحيى ابن ابي كثير الطرب وكعبد العزيز بن محمد ثقة
اذا روى عن عبيد الله اخطأ صوابه عن عبد الله المكبر لا المصغر. وعبدالله ابن عمر المكبر ضعيف الحديث والثقة هو عبيد الله بن عمر العمري السبت من رجال الستة ومن هذا سماك ابن حرب ثقة احتج به مسلم
اربعة اذا روى عن عكرمة عن ابن عباس اضطرب في الاحاديث. ومن هذا معمر ابن راشد الصنعاني ثقة ثبت خرج له جماعة وقد روى عنه عبد الرزاق عشرة الاف حديث. واذا روى عن ثابت الجولاني او عن
في البصرة او عن اهل العراق عموما خلط واضطرب. وثقة في حديث اهل الحجاز وفي حديث اهل اليمن وقبل قليل تحدثنا ايضا عن اسماعيل ابن عياش. ثقة عن اهل الشام ضعيف عن غيرهم
وهلم جرة سلسلة من هذا طويلة. يكون الراوي ثقة ولكن عن فلان وتكلم فيه. وهذي من دقائق علم رجال وعلم العلل مثل هذا قد لا يوجد في المختصرات فالذي يطالع في المختصرات ويقرأ انه ثقة صحح حديثا مطلقا هذا لا يجوز
لابد ان تنظر ايضا في فلان هل وثق في فلان؟ ومن هذا يتبين قول بعض العلماء على شرط الشيخين وان هذه دعوة قد لا حقيقية وين درست وجود حديث على شرط الشيخين؟ لابد ان له علة. نعم قد توجد احاديث يسيرة
لا اقول كما قال الحاكم الف عدة مجلدات اقول انها قدر الاصابع فقط. على شرط الشيخين ومعنى ذلك لا يصح فلذلك معنا عن الشرط الشيخين على ثلاثة مذاهب المذهب الاول ان رجال هذا الاسناد في القوة والضبط
ان الرجال هذا في القوة والظبط كرجال الصحيحين. وهذا المعنى في نظر المعنى الثاني ان رجال هذا الاسناد مخرج الان في الصحيحين وهذا لا يعني الحكم على الحديث بين شرط الشيخين لان وجود الراوي في الصحيحين
لا يعني انه خارج الصحيح ان يكون مقبولا. فمن ذلك الحاكم حين يأتي الى حديث ابي معاوية محمد ابن خادم الظارين ومن رجال الستة. ويروي عن هشام ابن عروة وهو من الرجال الستة. عن ابيه عن عائشة. يقول عشر
وهذا غلط. لان الشيخين قد احتجا بابي معاوية عن الاعمش ولم يحتج به عن غير الاعمش. وان كان ادم من رجال الشيخين وهذا من رجال الشيخين يكون على رتبة واحدة على سلسلة واحدة. لانه قد يخرج لها لكن في الراوي بالذات ما يخرج له. يرى انه ضعيف. كان يحيى البصري مثلا من رجال
ستة وابن جريج برجال الستة. لكن همام ابن يحيى يخطئ على ابن جرير. ولكن لم يخرج الشيخ في رواية عن همام عن ابن جريج. فالذي ما يفهم هذا يأتي يقول عليه شرط الشيخين لانه يرى ان هذا من رجال الستة ولا بالرجال الستة
المعنى الثالث ان يكون رجال هذا الاسناد مخرجا له في الصحيحين على نسق واحد السلام وهذا اصح ما قيل. عليكم السلام. في معنا على شرط الشيخين. قد يكون الشيخان قد
خرج اهل الرواة على نسق واحد. في صعد المقبري عن ابيه. عن ابي هريرة يا عبد الرزاق عن معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة كما لك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. كمال
عن ايوب عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة كما لك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لك عن الزور عن سالم ابن عبد الله ابن عمر
عن ابيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه الاحاديث تستطيع ان تقول على شرط الشيخين قل ما ترك الشيخان شيئا من هذا. وعادة لا يتركان شيئا مثل هذا الا وله علة
وشرح سؤال اكثر من مرة على حديث البس جديدة وعش حميدا ومت شهيدا ايه؟ معي شرط الستة ليس على شرط الشيخين فقط. وهو محلول. ومن ذلك اكل طعامكم الابرار صلت عليكم ملائكة وذكركم الله هذا الحديث ظاهر اسناد
الصحة نمرة معمر عن ثابت البناني عن انس. افطر عندكم الصائمون؟ واكل طعامكم الابرار وصلت عليكم الملائكة وكثير من المتأخرين صح هذا الخبر قال عاشرت شيخين لان معمر الثقة برجاء الستة وثابتة البناء
والامام المشهور اللي جلس ستة وانس الصحابي المعروف. ولكن هذا خبر معلول ولا يصح ولكن هذا خبر معلوم ولا يصح. وجه علته ان معمرا اذا روى عن اهل البصرة خلط
ان معمرا اذا روى عن اهل البصرة خلط واضطرب وثابت البناني بصري ومعمر متقن لاحاديث اهل الحجاز. كاحاديث الزور مثلا. ومثقل لاحاديث اليمن ولم يتقن جيدا احاديث اهل العراق بقول لك يا عم حدث ايضا في العراق بحديث الزوري عن سالم
عن ابن عمر في قصة غيلان الذي كان له عشر نسوة خلط فيه في العراق لما رجع الى اليمن جلس يحدث فيه عن الزوري عن سالم عن النبي صلى الله عليه وسلم
عمر سئل الامام احمد عن هذا قال حديث في اليمن اصح سئل الامام احمد عن هذا قال حديث في اليمن اصح حنط فيه العراق. وهذا هشام بن عروة الامام الثقة الثبط. راوية ابيه
فذهب الى العراق توسع في الرواية. وبدأ يسند احاديث عن ابيه عن النبي لم يكن يفعل ذلك في المدينة كما قال ذلك الامام مالك وغيره من الحفاظ. ومن ذلك عبد الرحمن ابن ابي الزبير
عن ابيه عبد الرحمن صدوق في حفظه شيء. لكن اذا روى عنه مدني اذا روى عنه مدني كان حديثه جيدا. اذا روى عنه عراقي فلا بد من التثبت منه وهلم جرا من الرواة الذين لا بد تعرف مراتبهم ومنازلهم
ولقد يروى عن الراوي وقد يروي عن الراوي ثقة. وعن الثقة ثقة ولا لانه ثقة عليك في فلان ليس بثقة. قد يكون ثقة في بلد دون بلد. وهذا امر مهم
تلاك السماعات لا يلزم انه اذا سمع منه حديث ان يكن سمع منه كل حديث. فمثلا الزهري قد سمع من انس. الزهري قد سمع من انس وهذا الذي دعا فيه قد ولد الزهري سنة خمسين. وتوفي انس رضي الله عنه سنة ثلاث
تسعين فقد ادرك من حياته ثلاثة واربعين عاما وحديث مخرج في الصحيحين مالك عن الزهري على انس النبي دخل مكة وعلى رأس لكن هذا لا يلزم منه ان يكون الزهري قد سمع كل شيء عن انس. الحديث المشهور على نفسنا وفي كتب
قصة عبد الله بن عمرو بن العاص مع الرجل الذي قال لحيت ابي. ويقول قصة مشهورة. يا زلمة معي اشهر القصص واشهر الاحاديث. لما قال لي يدخل عليك رجل من اهل الجنة. فتبي عبد الله بن عمرو لينظر في عمله
وزعم انه قد لاحى اباه الم يرى منه كبير صوم ولا صلاة فسأل عن ذلك الى اخر القصة هذه من رواية الزوري عن انس والذين يصححون الخبر ينظرون الى ظاهر الاسناد
لكن في رواية ان الزهري قال نبئت عن انس كما نص عليه الامام الدارقطني واعل به الحديث. فعلى هذا الزوري ما هذا الحديث من انس على هذا يكون الخبر منقطعا. وعلى هذا يكون هذا الخبر
منقطعة فان الزور لن يسمعه من انس. قد عرف هذا بتتبع طرقه نظر في كلام ائمة هذا الشاب. نعم. حتى هو قال له ممكن يخرج كونه يقول لحيت ابي يعني قد يكون لي مصلحة اعظم
قد يكون لها ما يمنع من هذا لكن عموما نحن نتكلم عن الاسناد والرجال وان الخبر معلول لا يصح نعم
