شخص لا يطمئن قلبه ان يدفع المبلغ الى الجهة المختصة لاخذه ويريد ان يشرف على ذبح اضحيته وكيف تتم عملية الاشراف على الذبح يتم والحمد لله بسهولة يذهب الى جهة
المجزر مجزرة التي مكان الذبح ويشتري هديه ويذبحه ويسلمه للفقراء مثلا او يأخذ منه ما يريد ويسلم الباقي للفقراء وهذا افضل ما يكون ان يباشر المرء ذلك. ويتأكد من هذا
ويعتني به لان بعض الناس يجهل ربما ذهب الى المجزرة واشترى وذبح لكن يذبح ويرميه ثم لا يأخذه احد لان الفقير يجده مرمي ما ما يأخذه. فاذا ذبحه المرء وتولى ذبحه
واشرف على سلخه ثم اخذ منه ما يريد واعطى الباقي للفقير يفرح به ويستفيد منه يأكله او يبيعه بخلاف ما اذا وجده مرمي فهذا يدفن في مكانه ويذهب خسارة ولا ينبغي للانسان ان يفرط بهذا وبالقيمة
عليه ان يعتني في نسكه وهذا نسك ومن شعائر الحج النبي صلى الله عليه وسلم ذبح نحر بيده الشريفة عليه الصلاة والسلام ثلاثا وستين بدنة  واعطى عليا وكله يذبح ما بقي ينحر ما بقي من الابل وقد اهدى مئة من الابل
ثم امر عليه الصلاة والسلام الجزار بسلخها وتهيئتها للفقراء. واخذ من كل بدنة بضعة يعني قطعة ولو يسيرة من اللحم واباح للفقراء ومن اراد ان يأخذ يأكل وطبخت هذه القطع الصغيرة في
مجموعة في اناء واكل منها النبي صلى الله عليه وسلم وشرب من مرقها فكأنه اكل من جميع البدن في ذبحها صلى الله عليه وسلم وهي مئة يعطي للامة صلوات الله وسلامه عليه الاعتناء بالهدي
وشعائر الله جل وعلا وتعظيم حرمات الله. ما يقول اذبحه وارمه يذبحه ويرميه وربما يدفنه الشيول وهو يراه وهذا ما ينبغي ولا يليق فلل المسلم يعظم هديه ونسكه ويعتني به يأكل منه ويتصدق وينظفه
ويجعله مقبولا عند كل احد
