عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله. قال اللهم ارحم المحلقين. قالوا والمقصرين يا رسول
الله قال اللهم ارحم المحلقين. قالوا والمقصرين يا رسول الله. قال والمقصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم ارحم المحلقين دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم لمن حلق في نسكه ودعاء النبي
صلى الله عليه وسلم مستجاب. قالوا والمقصرين. لان الصحابة رضي الله عنهم منهم من حلق. ومنهم من قصر. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعجب بمن حلق. فدعا لهم. كان بعض الصحابة قصر
ولم يحلق فكأنه رغب في ان يدخل المقصرون مع فخاطبوا النبي صلى الله عليه وسلم لعله يدخلهم فلم يستجب. ودعا للمحل ثم خاطبوه ثانية فلم يستجب ودعا للمحلقين وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اولا هذا الدعاء اختلف فيه العلماء اين وقع؟ هل هو
وقع في صلح الحديبية؟ ام وقع على المروة؟ في حجة الوداع؟ ام وقع في عمرة اخرى في عمرة الجعرانة والظاهر والله اعلم انه تعدد وكان صلى الله عليه وسلم يرغب في هذا بالحلق دون التقصير لانه يفهم من الحلق الخظوع لله
من الحلق سرعة الاستجابة. يفهم من الحلق ان المرء لا يهتم. بجمال شعره ما دام ان في ازالته مرضاة لله جل وعلا ورضا لرسوله صلى الله عليه وسلم فدعا صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثا وقيل اربعة واشرك
كالمقصرين معهم في الاخيرة. اهي الثالثة ام الرابعة؟ قولان للعلماء رحمهم الله والظاهر والله اعلم انها الثالثة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لا يراجع بعد ثلاث فهو في هذا الحديث دعا للمحلقين. وقالوا والمقصرين فلم يستجب ودعا للمحلقين
ثم طلبوا منه فلم يستجب ودعا للمحلقين. ثلاثا ثم قال في الاخيرة مقصرين اهي الثالثة او الرابعة؟ الله اعلم. فدل هذا على ان الحلق افضل من وان الحلق والتقصير نسك. ثم ان المشروع في الحلق او التقصير
اخبر شعري كله والقزع منهي عنه ان يؤخذ بعض الشعر ويترك بعض يعني جهة من الرأس تؤخذ وجهة تبقى وانما يؤخذ كله او يبقى كله
