ايضا سؤالان مهمان حقيقة في شأن حوادث الطرق جنبني الله واياكم والمشاهدين شهادات من ربتها  لا واقعة. يقول السائل لو سمحت انا بسأل اخوي حصل له حادث وتوفي الطرف الثاني. والخطأ كان على الطرف الثاني مئة بالمئة
هل عليه صيام؟ صورة اخرى ايظا يقول ارتطمت سيارتان آآ امامي وكانتا مسرعتين وكانت سرعتي بين المئة والتسعين حاولت ان اتفادى ما خرج من قطع تلك السيارة اه الا اني اصطدمت باحدى القطع كانت سوداء. ضمنتها قطعة بلاستيكية او نحوها
آآ او قطعة اثاث او فتبين له بعد وقوفها انها احدى النساء. وانها توفيت من جراء هذا الارتطام. آآ المرور قالوا الخطأ يتناصفه من تسبب في الحادث. انت لا شيء عليك. يسأل عن صيامه. وهذا ايضا يسأل عن صيامه
هذه الحوادث هي ثلاثة اقسام. هم. اما ان يكون الانسان فيها مباشرا. واما ان يكون متسببا واما ان يكون لا مباشر ولا متسبب بل مخطئا عليه والصورتين التي ذكرت هي هو مخطئ عليه
يعني اذا اخطأ على الانسان فنفينا عنه الظمان كما قال الفقهاء ما صاروا عليه دية يعني الازمة في في في الصورة الاولى والثانية في المباشر والمتسبب فانه لا كفارة عليه
وهذه قاعدة عندهم. هم. يعني قاعدة عند الفقهاء نصوا عليها انه اذا لا اذا لم يكن الظمان كفارة حيث وجب الظمان وجبت الكفارة. اه. هذي قاعدة ينبغي ان يحفظها يعني هذا الانسان وان كنت انا الحقيقة لا احب من ان اتكلم يعني في مثل هذه الامور الذي ينبغي عرظها هو على القظاء. لكن لو حصل صورة في
في هذا الشيء ما ندري نحن هل هذا فعلا مئة بالمئة عليه؟ ارأيتم ان برأهم القرآن يعني هذان كله على على هذا على هذا الاساس. اه. انه لو حصل ان تقرير المرور
يعني وكذلك عند القاضي رفع الى القاضي وقال ان هذا فهذا الكلام انتهى منه هذا الانسان بانفاذ القاضي لهذا الحكم فاذا القاعدة انه اذا كان الظمان فثم الكفارة. واذا انتفى الظمان انتفت الكفارة والله اعلم
