يقول بعضهم يجمع بين صلاة الظهر والعصر باستمرار. لاجل  ويقول ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع من غير خوف ولا مطر فكيف يقال في ذلك اولا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة من غير خوف ولا مطر ولا سفر
حديث صحيح ابن عباس في صحيح مسلم ولكن للعلماء له للعلماء في هذا الحديث فهم استدل به هذا المستدل فمنهم من قال هو جمع صوري اخر الظهر الى اخر وقتها
وصلى العصر في اول وقتها والذي يراها يراها كصلاتين مجموعتين وهو صلى كل صلاة في وقتها ومن اهل العلم من حمل ذلك انه كان بسبب المرض ومن اهل العلم من قال فعله
توسعة على الامة اذا الجي انسان الى مثل ذلك كما قاله ابن عباس وهو راوي الحديث وكذلك الراوي عنه اظن ابو الشعفاء جابر ابن زيد حين سئل لما فعل ذلك
قال اراد الا يحرج امته اذا الانسان قد يضطر الى ذلك في بعض الاحيان هذا فهم اهل العلم لهذا الحديث ثم الرسول عليه الصلاة والسلام فعل هذا مرة واحدة في حياته
وهذا يفعلها باستمرار  الاقتداء والاكتساب بالنبي صلى الله عليه وسلم والذي يجمع بين صلاتين لهذا السبب صلاته تعتبر باطلة التي صلاها في وقتها الصحيحة والتي صلاها في غير وقتها باطلة
قدمها عن وقتها باطلة بالاجماع صلى العصر في وقت الظهر لا تصح منه باجماع العلماء وهكذا ان اخر صلاة عن وقتها لا تصح منه الله تعالى وقت الصلوات بمواقيت معينة وقال ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
نزل جبريل صلى بالمسلمين يومين متتاليين يعلمهم مواقت الصلاة صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلمين ايضا يومين متوالين في المدينة يعلم الناس مواقيت الصلاة واحاديث كثيرة في بيان المواقيت
ثم يأتي انسان من يجمع صلاتين لغير عذر قد يعتبر تلاعبا بالعبادة تلاعبا بالعبادة اتباعا للهوى هذا يدل على ضعف التعظيم للعبادات ولاحكام الدين والشرع يقدم صلاة لاجل ان يبقى يأكل القات ويقدم الصلاة عن ميقاتها
هذا معلوم عند من؟ بكثرة عند الشيعة تراهم في كثير من مساجد الزيدية الشيعة بعد ان ينتهوا من صلاة الظهر وهم مقيمون ابناء الحارة يقيمون صلاة العصر في المسجد ويصلون
لقد رأينا ذلك
