وكان سفيان بن عيينة امة وحده فيما يتعلق بتفسير القرآن كان رجلا قرآنيا وله فتح في كتاب الله عز وجل قال له قائل يوما ايهما احب اليك قول مطرف ابن عبدالله ابن الشخير
لان اعافى فاشكر خير من من ان ابتلى فاصبر هذا القول احب اليك ام قول اخيه ابي العلاء ابن عبدالله ابن شخير ابوهم صحابي  اللهم اني رضيت لنفسي ما رضيته لي
ايهما احب اليك القول الاول القول التاني فسكت ساعة الساعة بره من الزمن يعني من الساعة ستين دقيقة وسكت ساعة سم قال اني قرأت كتاب الله عز وجل  فرأيت ما لسليمان في كتاب الله نعم العبد
انه اواب مع ما فيه من العافية والملك عارفين سليمان كان يملك رقاب الانس والجن والطير ورأيت ما لي ايوب من الثناء نعم العبد انه اواب مع ما كان فيه من البلاء
قال فلن اعافى فقول مطرف احب الي ان اعافى الي من ان ابتلى فاصبر لان البلاء ينزل على الانسان لا يدري ما حاله فيه فيصبر ام ينفسخ عزمي وكتير من الشباب لما يقرأ سير الابطال
في تاريخ الاسلام بيتلبس بالشخصية كأن هو الشخصي بيقرأ مسلا عن صلاح الدين يقرأ كأنه هو صلاح الدين. يقرأ عن اي حد من الصحابة الكبار مسلا الصلاة الكبار اللي هم
الذين كان لهم بلاء زي خالد بن الوليد مسلا من كثرة ما يقرأ عنه يتصور ان هو بقى خالد ابن الوليد يتلبس الشخصية واتصور انه اذا ابتلي سيصبر لكنه اذا وقع في الابتلاء ينفسخ عزمه
لا يصبر على هذا   سفيان لفقهه وعلمه قال لان ابتلى فاصبر مع ان الرجل قال له يعني كيف تفضل قول نعافا فاشكر خير مما ابتلى فاصبر على قول الرجل الاخر وابو العلاء يعني وهو يقول اللهم اني رضيت لنفسي ما رضيته لي
والكلمة ظاهرها حسن فقال سفيان قول الفقه العالم لكتاب الله عز وجل ادي سليمان عليه السلام مع ما كان فيه من العافية والملك كان التقرير في حاله لان نعم العبد انه اواب
وايوب مع ما فيه من البلاء نعم العبد انه اواب قطعا العافية افضل  وسفيان مآثره كثيرة وجمة
