يقول لي اخوة خمسة اعاملهم بالمعروف وهم يعاملونني بالعكس وعند حصول اي مشكلة لي اجدهم يتحدثون عني في جالس حتى والدي هداه الله لم يحاول انصافي بالرغم من التزامي بامور ديني وعندما يطلبون مني اي شيء اقوم
مساعدتهم وهم يرفضون مساعدتي فماذا افعل معهم؟ بالرغم من اني ادعو لهم بالخير في كل صلاة استمر في برك بوالديك وصلتك لارحامك ولو كانوا يسيئون اليك قال الله جل وعلا
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع التي هي احسن ادفع بالتي هي احسن السيئة فهذا مع الناس فكيف باقاربك او والديك وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان لي قرابة اصلهم ويقطعونني
واحسن اليهم ويسيئون الي قال صلى الله عليه وسلم ان كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال ولا يزال معك من الله ظهير عليهم وقال صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافي
ولكن الواصل من من اذا قطعت رحمه وصلها فعليك بالاستمرار بالصلة والكلام الطيب وهذا الذي يجب عليك اما هم فيتحملون ما يصدر منهم والاثم يكون عليهم وانت مأجور في في صلتهم والاحسان اليهم
