يقول اخذت سيارة من صديقي باذنه على ان انهي معاملة لي في الطائف وبعد ذلك خطر لي ان اعتمر بما ان مكة قريبة مني والان ولله الحمد اعتمرت. هل علي حرج؟ لاني لم اخبر صاحبي بذلك علما بان سيارتي معه
وسيرته معي لا حرج عليك في ذلك واذن لك بالذهاب على سيارته الى الطائف ورجعت محرما هذا لا حرج فيه لان هذا يدخل في المأذون فيه نعم
