يخشى تقسيم الاحاديث المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم الا متواتر احد هذا ما عرفه السلف اتدرون المطب هذا ما الذي حفر به المتكلمون لائمة السلفيين هو ان يترتب على هذا التقسيم
قطعي ظني اذا جئت اليه قلت وراك وراك تقسم هذا؟ قال المتواتر عندي قطعي. طيب والاحد؟ قال ظني طيب وش تسوي في الاحد؟ قال انا ما اقبله. ما تلزمني به لا في العقائد ولا في الاحكام. قد يكون الراوي غلط في هذا
قلنا ان بعثة النبي صلى الله عليه وسلم واحد لا تقبل هو من قول عن احد الصحابة احاديث فرض ما شاركهم غيرهم فيها. لا تقبلها سيكون جزء من الشريعة سترده. كيف تلقى الله عز وجل بهذا
الرسل كانوا يبعثون الى قومهم يبعث خمسطعش عشرين رسول واحد  فاذا هو منهج غلط. لا في العقل ولا في النقل. وخلاف الواقع. السلف رحمهم الله كانوا يقفون عند الحديث الواحد. كما تذكرون في
احاديث كثيرة جدا لما وقع الطاعون وهي قضية في الامة قضية خطيرة وقع الطاعون في امواس عمر رضي الله عنه اختلف عليه الصحابة. من الذي جاء واخبره؟ هم؟ عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه. قال انا عندي من هذا خبر سمعت النبي
يقول الى اخر الحديث الذي تعرفونه التفصيل بين من دخل فيه في الطاعون ومن كان خارجا عنه وهذي قضية مفصلية من قضايا الامة. ويتعلق بامر الجهاد وامر سياسي مواجهة العدو. مو واحد. واشياء كثيرة في السنة. اذا صار هذا منهج
منهج خلاف السلف انت ما انت ملزم به. وكيف تلقى الله عز وجل بخلاف ما اقره السلف من الصحابة والتابعين؟ ما في شك هؤلاء المتكلمون. نسأل الله ان وعنهم يغفر لهم
اخطأ خطأ يعني عليه اثمه واثم من من من عمل به الى يوم القيامة. لكن انت وش الذي يميزك عنه؟ اللي يميزك عنه انك تعرف الصواب الخطأ ان هذا منهج السلف وانت لست ملزما باخذ هذه الاراء الكلامية

