وسمعوا يطلق في القرآن على امرين الامر الاول سمعوا الاصوات فانه تعالى السميع بالاصوات على اختلاف اللغات على تفنن الحاجات. كما يقول الشيخ عبد الرحمن الرحيم قال تعالى ام يحسبون ان
لا نسمع سرهم ونجواهم   وثاني السماع بمعنى  القبول والاستجابة كما في هذه الاية وهذا كثير في القرآن ومن هذا اذا ورد اسم السميع في الدعاء في معرض الدعاء فالمراد بايش
نعم المراد به الاستجابة
