ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه لا يرغب عن ملة ابراهيم ابراهيم هي توحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة من الشرك واهله لا يغيب عن هذه الملة
الا من سفه نفسه يعني اوقع نفسه في السفه وصفه ضد الحكمة وقوله سفه نفسه اختلف المغربون في عرابها فبعضهم يقول مشبه بالمفعول به وبعضهم يقول منصوب بنزل خافض وبعضهم يقول منصوب على التمييز
والمقصود ان من حاذ عن ملة ابراهيم فهو سفيه وقد اوقع نفسه في السفه وخالف الرشد  سبيلا الصواب والسداد والرشاد
