ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن لهم مسلمون انظروا يا اخوان حرصهم على توحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة كانوا عليها ثم وصوا ابناءهم نعم اوصوا ابناءهم عليها قالوا نحن
انا مع كنت عليه انت واباؤك لا نعبد الا الها واحدا هو ربنا عز وجل ونحن له مسلمون مستسلمون قاطعون منقادون مقدم هنا قوله له وضمير لعائد الله عز وجل
لماذا ونحن اليوم مسلمون نحن مسلمون له افادتي الحصري والاختصاص قالوا وامرأة رؤوس الاية ايضا لكن المعنى الاول هو ذهب وذكر هنا بالجملة الاسمية المفيدة لايش الثبوت والدوام والاستمرار. يعني نحن دائما مسلمون
وفي هذه الاية رسالة الى بني اسرائيل ان هذا الامر هو الذي كان عليه اسرائيل وهو يعقوب عليه السلام وعودته من بعده وهو دين الاسلام المتضمن للاستسلام لله عز وجل
والانقيادي   فكونوا هذا ما كان عليه اباؤكم ولا تنتسبوا اليهم مجرد نسب وتفتخروا بهذا النسب وانتم مخالفون لهم فيما كانوا عليه هذي الاية يا اخوان يضمنها الناس وصاياهم لا تجد وصية
تكتب منذ القدم وتتضمن هذه الوصية اوصي في وصيتي واوصي بان يتقوا الله ويطيعه ويصلح ذات بينهم ان كانوا مؤمنين واوصيهم بما وصى به ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني الاية السابقة
ان الله اصطفى لكم الدين. فلا تموتن الا وانتم الا وانتم مسلمون فيصيبني يا اخوان بالثبات ثبات على الدين وقال ابناء يعقوب نعبد الهك واله ذلك. نحن سائرون على الطريق
ونحن له مسلمون سبحانه وبحمده
