لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون قولوا ايها الناس جميعا امنا بهؤلاء بالله وبانبيائه وما انزل على الانبياء من الكتب لا نفرق بين احد منهم فلا نؤمن ببعض ونكفر
في بعض ثم ندعي بعد ذلك الايمان ونقول للناس كونوا هودا  بل نؤمن بهم جميعا وهذا لا يوجد الا في من اسلم من قات وخضع لله عز وجل وامن بالانبياء كلهم ومنهم افضلهم وخيرهم محمد صلى الله عليه
ولا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون يقال في الاية ما قيل من تقديم كلمة له وذكر الجملة الاسمية ايضا والمقصود ان الانسان لا يكون مؤمنا ابدا حتى يؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله جميعا واليوم الاخر والقدر خيره وشره هذا الايمان ورد بيانه عن اكرم الخلق في جواب فسؤالي اكرم الملائكة جبريل عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان
فماذا قال عليه الصلاة والسلام ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لكن ان تؤمن ببعض وتكفر ببعض ثم تقول انك مؤمن او تزعم او يزعم غيرك انك مؤمن والله تعالى قال لا نفرق بين احد منهم
