فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا يعني ان اهمل ان امن هؤلاء اهل الكتاب اليهود والنصارى بمثل ما امنتم به ما هنا مصدرية اي بمثل ايمانكم. وما يا اخوان
المذكور في هذه السابقة امنا بالله وما انزل الينا الى قولنا ان نفرق بين احد. انهم امنوا بمثل هذا الايمان فقط اهتدوا هذا سبيل الهداية وطريقها ان تؤمن بالله وبكتب ملائكتي وكتبه ورسله
اما ان يفرق بين الله ورسله ويؤمن ببعض ويكفر ببعض ثم يدعي او يدعى له الايمان فان الله عز وجل قال ان الذين بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا
اجاوب اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا فسبيل النجاة وطريق السلامة الايمان الله عز وجل وبرسله جميعا الكتب المنزلة على الرسل وبوقية اركان الايمان الاخر. فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا
فامنوا ببعض وكفروا ببعض فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ان تولى فهم معاندون منشقون
