فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. يعني من اعتدى من اولياء الدم على القاتل اعتدى عليه لان بعضهم قد آآ لا يرضى لانه لو وافق واحد من الورثة سقطت العقوبة
القصاص لماذا؟ لان القصاص ما يتبعظ. وربنا عز وجل قال فمن عفي له من اخيه ايش شيء والنكرة تدل على كما انها تدل على التكفير والتعظيم فهي تدل على التقليل فمن عفي له من اخيه شيء اي شيء
حتى ولو كان قليلا فاذا اسقط حق الورثة حقه في القصاص لا يجوز استيفاء القصاص منه وقد يغضب بعضهم ويقدم على حماقة يتعدى على ولهذا قال عز وجل فمن اعتدى بعد ذلك يعني بعد العفو
وبعد اخذ الدية فله عذاب اليم
