ثم قال ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون. لكم في القصاص حياة وهذه نكرة. والنكرة تدل على ماذا يا اخوان تدل على تعظيم لكن كيف يكون في القصاص حياة وهو قتل
نعم في تشريع القصاص حياة وفيه ردع للجناة المجرمين فمن هم ان يقتل وذكر انه اذا قتل سوف يقتل سوف يحسن القتل بلا شك ثم في القصاص يقتل الجاني وحده
ويوم لم يكن قصاص ولا حكم في الجاهلية. كانت الحروب تثور بين القبائل فيقتل من كل قبيلة العديد من الناس وسببه ما هو شخص واحد قتل شخص واحد فثارت حرب بينهم بسبب
هذا الشخص الذي قتل ولو كان في قصاص ما حصل هذا فكان في القصاص لا شك الحياة ولهذا كانت العرب تقول القتل انفا  لكن من يعقل هذا يا اخوان من يعقله
اولي الالباب. ولهذا قال ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون. ولعل من الله ما معناها ان الله معنا ايش يا اخوان؟ مرت بنا كثير. معناها التعليل اي لاجل ان تتقوا الله عز وجل. فكان في تطبيق شرع الله وتنفيذ حكمه
تقوى له سبحانه وتعالى
